اخبار السودانتقارير

عيد الأضحى … هل تمت سرقة الأفراح …؟

تأجيل المناسبات، صعوبة السفر، ارتفاع أسعار الخراف

الخرطوم : أهم وأخر نيوز

يأتي عيد الأضحى هذا العام في ظل تحولات اقتصادية واجتماعية فرضتها جائحة كورونا، الخرطوم التي لم تعد اليها الحياة بعد بشكل كامل، “يعافر” الناس فيها لملاحقة مستلزمات العيد القادم .

الوجوه الكالحة هو المشهد الأبرز هناك، فالكل هائم في توفير مصاريف العيد، ومطاردة صرف المرتبات والمعاشات، فضلاً عن التسوق .

الأسواق هي الأخرى رغم حالة الإكتظاظ البادية عليها يشكي التجار من قلة الشراء بالمقابل يشتكى المشترين من ارتفاع الأسعار بشكل مضاعف، ولعل هذا الواقع الذي وصفه مراقبون بالفوضوي للذي يشير إلى اعتلالات في العملية التجارية قد يفضي في نهاية المطاف لكساد السلع .

معركة أخرى يخوضها الناس كذلك وهي الظفر بتوفير خراف الأضاحي التي تزايد أسعارها تراوحت ما بين حدود (١٣) و (٢٤) كحد أعلى .

▪︎ “محمد علي” مواطن سوداني قال ل(أهم وأخر نيوز) :”عيد الضحية هذا العام مشكلة حقيقية، داهمنا العيد بعد ثلاثة أشهر من الحظر وعدم العمل، والآن نجابهة بتوفير مصاريف كثير” وأضاف:”أسعار الخراف مرتفعة جداً بالمقابل من تعولهم لا يفهمون سواء أحضارها” .

▪︎ التضخم وصادر الهدي :

الخبراء يرون أن الأسعار مرتفعة اتساقاً مع الارتفاع العام للسلعة الناتج من آثار التضخم وأنهم ليسوا بمعزل عن الواقع والسوق . وفي تصريحات سابقة ل(أهم وأخر نيوز) قال الامين العام لشعبة مصدري الماشية “علاء الدين الحمري” أن أسعار الأضاحي معقوله، وفي السياق نفى ما يتم الترويج له بأن هناك شركات حكومية تشتري الخراف بغرض المضاربة .

السعودية كانت قد اعتذرت للسودان عن إيقاف صادر الهدي نسبة لما فرضته جائحة كورونا على إجراءات الحج وتقليل الحجاج وحاول البعض ربط ذلك القرار باحتمالية خفض الأسعار للوفرة .

أحد تجار الماشية قال ل(اهم واخر نيوز ) أن الخراف الصادرة تختلف عن التي تأتي للأسواق المحلية، فتلك تم رعايتها جيدا وأن أحضرها التجار سيخسرون، وهم يفضلون الانتظار بها أربع شهور أفضل من أن يتم تحويلها للسوق المحلية .

▪︎ ارتفاع تذاكر السفر :

معاناة أخرى تواجه الناس هذا العام لأن هناك جموع كبيره في العاصمة ترغب في العود لولاياتها لكن تكمن الصعوبة في إصدار اللجنة العليا للطوارئ الصحية قرار مدد من خلاله حظر السفر بين الخرطوم والولايات الأخرى، والقرار بحسب متابعين تم تطبيقه على البصات السفرية في حين المركبات الصغيرة وعربات الشحن الأخرى تحولت إلى بدائل للنقل وبأسعار أعلى حيث وصلت مثلاً تذكرة الراكب من الخرطوم إلى كسلا الى حدود الخمس الف جنيه .

▪︎ أخيرا :

حرفياً وإلى حد كبير الأفراح مؤجله في عيد هذا العام، فلن تشهد المسارح اي حفلات جماهيرية، ايضا تكون المنتزهات مغلقة، فضلاً بأن كثير من الأسر قررت تأجيل مناسبات الزواج حتى يستبين لها ما ستسفر عنه جائحة كورونا التي أغلقت على ضوءها صالات المناسبات وإصدار قرارات تقلل من مسألة الازدحام، ولكن ورغم ذلك هناك من تمسك في إتمام المناسبات بالمراسم المتاحة .

شعبة مصدري الماشية : أسعار الأضاحي معقولة 


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى