أعمدة الرأي

مابين السطور – ذو النورين نصرالدين المحامي – الانضمام للتيار الإسلامي

اعمدة الرأي

أفرز إفطار الشباب الاسلامي بالساحه الخضراء ثورة وعي واصلاح من خلال الميديا وأصبح الإفطار حدث عظيم احتل اهتمام الشباب الوطني والحديث الرائج رغم ان الدعوة لم يتم الترتيب لها من جهات تنظيميه او سياسية بل جاءت عبر اصدقاء وزملاء في سوح العلم والعمل العام والطوعي وساحات الجهاد
فكان خلاصة هذا المنشط الاجتماعي حراك للساكن وايقاظ للضمير الوطني وتعزيز للولاء والانتماء الإسلامي وتحفيز للقيم المندثرة في ظل فراغ لعمل الواجهات الشبابيه والطلابية وعقم المبادرات للإصلاح فاعلن هؤلاء الشباب وبصحوة ضمير انضمامهم للتيار الإسلامي العريض من خلال الميديا بعد أن فقدو الأمل في الحاضنات السياسية والاجتماعيه للتغيير والإصلاح وذلك لضعف بناءهم الفكري وفقدانهم للرؤية والهدف بل نزعو وجنحو نحو حظوظ النفس والدنيا وفقدت حواصنهم السياسية لبوصلة العمل الاجتماعي وسط المجتمع وتصارعو حول السلطه والمغنم والمكسب وتنكروا لشعارات الثوره (حرية، سلام، عدالة) فلاحرية اشيعت ولاسلام اجتماعي تحقق ولاعدالة بسطت
علم الشباب الواعي ان الحياة في تردي منحدر بانسداد الافق عن الحلول فآثروا التوجه الي الصادقين الوطنيين الذين يحملون هموم الوطن والمواطن وبدأو في الانسلاخ والتباعد من منظوماتهم العاجزه عن الفعل والتغيير ..

وقد احس كثير من الشباب الصادق بفقدان الدور الشبابي في الإصلاح ودائرة العمل السياسي والنهضوي للوطن فأصبحو مغيبين بقصد ممنهج وعلمو باحتكار السلطة لدي فئة قليلة من الاحزاب والتيارات اليساريه .

فمرحبا بهم في الوعاء الجامع في التيار الإسلامي العريض من أجل العمل العام والطوعي وخدمة المجتمع .

مرحبا بهم في منظومة العمل للتيار الشبابي الوطني من أجل والوطن .

مرحبا بهم في منبع الأفكار والمبادرات والخلق والابداع للخدمة المجتمعيه .

فليس لدي التيار الإسلامي أجندة خفيه يدارونه ولا غرض دنيوي من أجل إشباع ذات او اكتساب منفعه .

فالتيار الإسلامي كتاب مفتوح لكل من أراد أن يكتب في جدرانه بصدق الضمير واخلاص الوطنية .

فأن العمل الإسلامي بكل واجهاته ليست قطريه ولا جغرافيه ولا سياسيه وليست (حاكوره) لفئة بعينها وليس للتيار الإسلامي مدخل اوباب يقتضي الاستئذان للدخول التيار الإسلامي رابطة إجتماعية تلاقت وتحابت في الله من أجل الدين والوطن وقيم المجتمع
فضوابط التيار الإسلامي ان يقوم بذمتهم أدناهم ومن كان في يده فسيلة فليغرسها دعوة التيار الإسلامي هو العمل عبر اصطفاف شبابي للحفاظ علي الدين ومكتسبات الوطن وتفقد المحتاج ورعاية اليتيم ومساندة الفقراء والمساكين والمحتاجين واعمار الأرض وحفظ العرض واحياء الأنشطة الاجتماعية والثقافة والتراث والارتباط بالقيم والفضائل والموروثات فكل من يقوم بذلك فهو منضم برامجيا للتيار الإسلامي العريض وهو عضو فاعل في المنهج الإسلامي .

ومعلوم ان التيار الإسلامي العريض ليس تيارا سياسيا ولا ايدلوجيا مقيدا بقوانين اجرائيه او إدارية للانتماء ولايمكن حظر الأفكار او المعتقدات .

وليس كالفكر العلماني كفكر منغلق مدعي للديمقراطية والليبراليه ويحمل اليساري كثير من الأجندة المرتبطة بثقافة الآخر ومعتقداتهم وليس للمجتمع السوداني نصيب في منهجهم
فالعضو الإسلامي المخلص هو منبع الأفكار والقيم الأخلاقية وهو القائد والمبادر لحركة المجتمع .

فالدين عند التيار الاسلامي تعني الحياه بكل مافيها من علاقات ومعاملات وروابط وتكافل وتعاون وإخاء .

وان بلوغ السلطة عندهم ليست غايه بل وسيلة من وسائل التغيير للاصلاح
فمرحبا بكل الصادقين الوطنيين في رحاب التيار الإسلامي دون استئذان


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى