أعمدة الرأي

( الكلام المباح ) مني ابو العزايم تكتب …

مواجهة الازمات بين حمار الحزب الديمقراطي وحمار سيد اللبن

1 – عند اندلاع الاحتجاجات في الولايات المتحده الامريكيه ضد التمييز العنصري بعد اغتيال جورج فلويد علي يد ضابط شرطة ابيض..
اتهم احد وزراء ترامب ان الفوضيين واليسارهم وراء هذه الاحتجاجات التي باتت تهدد الامن الامريكي!! وجد تعليقه هذا سخرية من الجاهلين بدهاليز السياسة الامريكية.!!
فاليسار كان هو العدو الاول للديمقراطيه والليبراليه الامريكيه في خمسينيات القرن الماضي.

2 – الان فقد تم الاعلان عن تقارب كبير بل وترجمه المراقبون بانه يكاد يكون نوع من التحالف الكامل بين السناتور الاشتراكي بيرني ساندرز وجو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية..
فقد ارسل السناتور ساندر الي بايدن قائمة باسماء ثلاث مرشحات من اصول افريقيه يرغبن في رؤيه المرشح المفترض للرئاسة الامريكيه بايدن ، وعليه ان يختار واحده منهن.

3 – هذا التسابق الانتخابي المحموم لكسب الشارع الامريكي ذوي الاصول الافريقيه وكسب الاقليات الاخري من دول الكاريبي واسيا و وامريكا اللاتينية والاعتراف بتوجهات الافراد والجماعات من منطلق الحق في حرية الراي والفكر والأنتماء السياسي ، والتهيئة لتعددية حزبية قادمة.. يؤكد ان امريكا عادت لمنهج الاباء المؤسسين.

4 – تاتي هذه المتغيرات لتؤكد ان المتحكم الاول في ادارة روليت السياسة هو الشارع والمجتمع المدني الذي بات يصنف بانه السلطه الخامسه بعد الصحافه السلطه الرابعه..

5 – تبدا هذه المعادله واضحه للعيان في المجتمعات الديمقراطيه خاصه عندما تنتكس وتتراجع سمات الديمقراطيه في ملامح ادارتها السياسية، والمجتمعيه ،وتعجز عن تخطي حاجز الملامح البغيضه لدولة التمييز والعنصريه والظلم علي حساب دولة المؤسسات والقانون وحقوق الانسان.

6 – لا نملك الا ان نرفع القبعات لسياسي الحزب الديمقراطي الامريكي = رمز الحمار=وهو يخوض سباق الانتخابات الامريكيه ويلجأ لحيل مشروعه حتي لا تضيع امريكا بين ايدي المغامرين والجهلاء.
امريكا قائدة الحريات والديمقراطيه وحقوق الانسان في العالم

7 – علي ذكر حكمة الحزب الديمقراطي الامريكي ومعروف ان رمزه الحمار رمز الحكمة والصبر والتعقل.. فقد هاتفني أحد الحكماء من زعامأت الشرق، برر لي ما يحدث بالشرق من توتر سببه عدم الحكمة في اختيار الولاة من قبل الحكومه، فقد كان ينبغي مع هذه الازمة مشاورة خبراء وحكماء الشرق وهم كثر.
واضاف السياسي المعتق ساخرا: فليعتبروننا كحمير بائعي اللبن ..علي الاقل حمير اللبن تعرف السكة.!!؟؟

( الكلام المباح) مني ابو العزايم تكتب…


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى