أعمدة الرأي

مابين السطور – ذوالنورين نصرالدين المحامي – صفوف الانتظار

اعمدة الرأي

✍️ قدر الله على هذا الشعب الصابر أن يقضي جل حياته في (صفوف الانتظار ) لا من أجل رفاهيه زائده او اكتساب معارف او هبات او اقتسام موارد ولكن من أجل الحصول على ضروريات وأساسيات البقاء ليبقو على قيد الحياه.

كتب على الشعب السوداني الصابر ان يتحمل كافة أخطاء النخب السياسيه ليبقو في (صفوف الانتظار) دون أمل او حلول منتظره
أدمن المواطن ان يكيف برنامجه اليومي على توزيع أفراد أسرته على (صفوف الانتظار ) الغاز ، الخبز، الوقود، وفي انتظار المواصلات المعدوم .

فإذا كنت محظوظا لان تجد موطأ قدما في شماعه لحافله فستجد الصفوف على مسار الطريق قبل شروق الشمس واطفال المدارس يحملون حقائبهم في انتظار (المجهول) ويغيب بعض الطلاب للبقاء في صفوف الخبز والغاز تضحيه لبقية اخوانه ولايجد المواطن وقتا للعمل من اجل والإنتاج والاكتساب.

✍️ أدمنت هذه الحكومه صم الأذان عن كل مايهم المواطن بل أمعنو في تغطية مصروفاتهم من ظهر معاناة المواطن ليكيلو عليه (حمل بعير)
فقدت الحكومه الرؤية والخطه التي تؤشر الي الإصلاح والمعالجه لحال الوضع المعيشي اليومي فافلحت الحكومه فقط في صناعة الفشل في اداء المهام و الفشل في التطوير والتحديث وادارة شؤون البلاد
فلو كانت هذه الحكومه تعمل بميثاق (الشرف الوطني) عليها تقديم استقالتها حفاظا على ماتبقي من مزعة لحم في حياتنا
الاستقاله أدب لايعرفها الا الصادقين المخلصين فالاستقاله نابعة من الشعور بالمسؤولية تجاه المصلحة العامة وتقتضيها المصلحة الوطنية وهو موقف وطني في الممارسة السياسية والمجتمعيه ويمتلك المستقيل قدرا من الامانة والشجاعه ويقوم بتقديم استقالته فاسحا المجال لغيره لعل الامور تتغير ايجابا وهذه الخطوة تحتاج لقدر من الثقة بالنفس لمواجهة المواقف لا يقوم بها الا مسؤول نزيه لديه بقايا احترام للذات وصادقا مع الله ثم وطنه ويتقدم بثقه للاستقالة ويترك المنصب لشعوره بثقل المسؤولية وحجم الذنب الذي تسبب فيه لافقار المواطن الذي يبقى في (صفوف الانتظار ) طوال يومه ولايجد حاجاته.

✍️ كل المؤشرات الحاليه والمستقبليه تنذر بخطر قادم محدق بالبلاد ضياع لهيبة الدولة، تغلغل المخابرات الخارجيه، فقدان الأمن، صعوبة الحياة، الارتماء في احضان الخارج، تعقيدات خارجيه، توقف الإنتاج، رفع الدعم، فقدان الرؤية، التضخم، الاحتراب القبلي، غياب حق المواطن في السلطه، بروز الجهوية، قتل الهويه،…… الخ
ينتظر المواطن غياب المجهول وافاق السراب ويضيق عليه مساحات الأمل للإصلاح والنخبة السياسية تتصارع وتتناحر من أجل (الكيكه) وقسمة حقوق المواطن بين خاصتهم فأصبحت السلطة في عهد التغيير مغنمه وحظوه وتسابق وتشريف لا أمانة وتكليف ولاخزي وندامه يوم الوقوف امام الملك الجبار واهب السلطة ونازع الملك.

(دعوتنا لأسرة (دار اندوكا) بكل قبائلهم وسحناتهم وجهوياتهم وافكارهم بغرب دارفور الجنينه الحالمه والوادعه الصابره دارفور القرآن والتقابه وكاسي الكعبة دارفور القيم والفضائل أن يعلو من دين الله وشرعه ونهجه في أشهره الحرم وان يعلو صوت العقل والوطنية والتعايش السلمي والاجتماعي فالغالب مهزوم في دينه ووطنيته وانسانيته اشيوعو السلام بينكم احفظو الدماء والارواح فالله سائلكم يوم لاينفع مال ولابنون)


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى