أعمدة الرأي

العطاء الصامت – هاشم كمشاك

اعمدة الرأي

نحن لسنا في حالة صراع ارادات بيننا وبين الاشقاء وخاصة دولة الامارات لا يمكن الخلاف والتخوين الذي يقوده البعض منا مسوقي الصوره النمطيه السالبه التي تغيب الوعي وتفرض فكرة ان كل حراك نحونا او دعما بصوره مباشره او غير مباشره وباداء وعطاء صامت يحفظ كرامتنا وراءه نية الهيمنه او السيطره علي القرار او قهرا للاراده السياسيه او سلبا لها او احتواء للمقدرات او شراء للولاء وفي هذا تزيف للحقائق وواد للتواصل الذي يجمع بيننا وبه يمكن ان نحقق الكثير من الفوز الذي به يمكن ان نسمو معا والنجاح الذي نتطلع اليه شركاء في صناعة المجد والانعتاق من اسر القله التي تكبل خطي التنميه والتي تسيء وتخون كل من يمد يده لنا ثم ياتي السؤال من المستفيد من وراء كل ذلك من اطلاق للاتهامات ولصالح من بل من هم من يرعاها ويسوق لها ويبذل الكثير من الجهد ثم يغلفها بدوافع وطنيه لكي يزين بها طرحه وبادعاء فيه انحياز للوطن وحرصا علي مصالحه وخوفا عليه وحفاظا علي موارده او الخوف علي مصادرة قراره السياسي وامثال هؤلاء دوما ودائما ما يكونوا الابعد عن محتوي ما يطرحون اويروجون له من ولاء او وفاء وبعضهم او قله منهم من يتصدرون المشهد السياسي واحيانا الاعلامي ولا علاقه لهم بالمشهدين لكنهم قطعا يشكلون الصدي لاصوات الاخرين العاجزين عن المواجهه الراقصين علي حبال المصالح الشخصية أصحاب الغايات الرخيصه او من يمثلون الذين بلغوا سن الياس السياسي وانتهت دورة افكارهم ويريدون اعادة تدوير افكار تجاوزها الزمن واصحاب الفكرة انفسهم وادركوا مدي العطب في محتواها او المدعين لاصحاب الحق الالهي .
اذا علينا واجب التصدي لمجموعات التخذيل ومروجي الفتن وصناع العداء الغير مؤسس علي حقائق او ادله او براهين وانما وحي من خيال مريض او كما قلت بتكليف مدفوع القيمه .

ان اوان ان نستعيد القدره علي الانعتاق والتحرر من اسر هذه القله التي تدعي شرف وقدسية الطرح وهي فاقدة للوعي وهم من نراهم الان ادعاء لوطنيه ويملؤون الساحه ضجيجا وما هم الا كمبارس لا علاقة لهم بكتابة السيناريو ولا كتابه ولا بالاخراج ولا بمن يعبث من وراء الكواليس لان هم هؤلاء وتركيزهم علي الاجر والشهره التي ترضي غرورهم وتحقق مكاسب لاشخاص او احزاب او كيانات تحمل افكارا غير قابله للتطبيق تجاوزها الزمن كثيرا وكل ما نراه الان ونعيشه لا يمثل حقيقة السيناريو الذي تم الاعداد له وما يمارس الان هو سباسة الالهاء والذي به ننقاد علي خطي غيرنا وافكار غيرنا واجندة غيرنا ورؤي غيرنا والمصالح الكامله لغيرنا والاصطفاف مع من لا يتمنون الخير لنا ولا يريدون لنا الانعتاق من الفقر ولا فقر الفكر وان نعيش في دوامة الحاجه وان نحلق بالوهام وعقد الاحساس بالدونيه والتبعيه لمن يمثلون ولمن يقودوننا نحو هاوية الانحطاط والذل الدائم والمستمر تسولا وتوسلا ولمتسولين هم في الاصل رواده ومحترفيه ولا يمارسون التعالي الا علينا بالرقم من انهم الافقر في كل شيء الا انهم اثرياء في الخبث والمكر وتزيف الحقائق واصحاب الصوت العالي ادعاء وهم يقفون ضد اي تقارب بيننا وبين امارات الخير ومن خلال سعيهم لتلويث طهر نوايا الامارات اصحاب المد الدافق بالعطاء .

عليه يجب علينا اعمال العقل والفكر والموضوعيه والتعامل مع الذين معهم وبهم تتحقق المصالح وان لا ننقاد وراء من لا يحسنون الظن وتتقدم خطاهم دوما نظريات المؤامره التي انكشف زيفها واهدافها وصارت عصيه علي القبول والاخذ بها لان قبول طرح امثال هؤلاء لا يعني الا الانكفاء السلبي علي الذات ان نظل في حالة موت سريري نحن الوطن وفي هذا انتصار لاصحاب الغدر والخيانه ولمن غاب عنهم الضمير اصحاب الكيد والتشفي .
ما بيننا وبين الامارات الكثير وما يمكن ان يتحقق الكثير


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى