أعمدة الرأي

(جناح ام جكو) مكي حمدالله يكتب …

حكومة الثورة من غير حكومة

في عهد النظام البائد الوزير كان عبارة عن ديكور ومهمته الوقوف بجانب الرئيس لقص شريط الافتتاح ويأتي الي وزارته الساعة( ١٢) ويخرج منها بعد نصف ساعة من دخوله الوزارة يعني عاطل وماعندوا شغل غير إستقبال الزوار في زمن وجيز وبمنتهى الاستعجال ودائماً مركب مكنة مافاضي وشغله كتير والوزير يليه في العطالة وزير الدولة ونادر ماتجده في مكتبه ووجوده في المجلس الوطني اكتر من وجوده داخل مكتبه ومن يقوم بكل شغل الوزارة في عهد النظام البائد مدير عام الوزارة وهو البتقع على عاتقه كل المسؤولية والتعب والارهاق.
واي إنجاز في الوزارة بكون المدير العام من قام به وبطلع الوزير لأجهزة الإعلام لينصب نفسه بطل بإنجاز المدير العام دي زي في كرة القدم عندما يسجل كرستيانو هدف ويحتفل بالهدف راموس يعني الوزير ووزير الدولة في عهد النظام البائد عبارة عن بتاعين احتفالات فقط ما اكتر .

أما الوزير في حكومة ثورتنا لا لاقي زول يسجل ليه هدف عشان يحتفل وكل مباراة بدخل في شباكه هدف عكسي الغلطان في دخول الهدف منوا ماعارف طيب حارس المرمى منوا ماعارف خصمك منوا ماعارف طيب ياكابتن السجلك في الفريق دا منوا ودي الحاجة الوحيدة العارفها .

وكدا اكيد ستكتر صفافير الاستهجان من الجمهور ويطالب بإقالة المدرب عشان دا مايحصل ياحمدوك والجمهور يطالب بإقالتك من الفريق وانت ماعندك زنب وكلنا عارفين انك مدرب جديد بس ما اجنبي وانت عارف لعيبتنا كويس لذلك عليك أن تبتعد من السماسرة وأصحاب المصالح الناس دي مابتهمها مصلحة الفريق قدر مصالحها الشخصية الضيقة .

عشان كدا لازم تجيب لينا لعيبة يستاهلوا ارتداء شعارنا وقدر تطلعات الجمهور وبدل صافرة الاستهجان يتغني بإسمك الجمهور ويصفق لك أصلا نحن في الصبر مافي زول فايتنا في البداية بنسكت وبعديها بنستهجن وبعد الاستهجان عادي بندخل الملعب وإن شاءالله ماندخل الملعب لذلك يا حمدوك عليك بإعادة النظر في بناء التيم قبل الفأس تقع في الرأس .

لو جينا حسبناها بالمنطق ومن غير مجاملة ستجد وزير الطاقة والتعدين بعيد كل البعد عن وزارة الطاقة والتعدين.
ابسط ما يمكن أن يقوم به ومن واجبه أن يخرج في مؤتمر صحفي ويبين للشعب مشكلة انعدام الوقود وتراكم صفوف السيارات في محطات الوقود بصورة تثير الدهشة والاستغراب كل ما نطلبه منه فقط التوضيح للناس الواقفة في هذه الطلمبات لأسابيع من دون الحصول على لتر واحد من الجازولين الحاصل شنوا بالضبط
قول ليهم ماعندنا قروش نجيب بيها وقود ليقتنعوا ويقرشوا سياراتهم في منازلهم بدل الكذب لهم من قبل أصحاب المحطات التنكر بجي الليلة وبجي بكرة وهم علي اثر ذلك يترقبون وبعد أن ينتهي يومهم ولا يأتيهم التنكر ينهالون باللعنات والدعوات علي الحكومة لتقصيرها في واجبها .

الصراحة عمرها مابقت عيب ولا فضيحة انت ك وزير أساساً ماجايب شئ من جيبك كل ما عليك هو تمليك المواطن الحقيقة وبرضوا تعتبر فاشل  ، الشعب عندما ثار في وجه حكومة الإنقاذ واسقطها عشان فشله،  ماركوب راس منوا ساي .
لذلك لايمكن أن يستبدل فشل بفشل كل وزير في حكومة الثورة فاشل يجب اقالته من غير مجاملة وإذا انتظر حمدوك أن يقدم كل فاشل استقالته لن يجد منهم ذلك.
كرسي الوزارة القومة منوا صعبة ودا كلوا من الكساره البفتحوا والبقفلوا ليه الباب تمام سعادتك وحاضر سعاتك بحسسوه دائماً بأنه انجح وزير وزيوا مافي.
شفتوا ناس البروتوكولات ديل هم البخربوا طبع أي وزير وبزرعوا فيه احساس انو احسن من الناس.
نحن السودانيين الواحد فينا قبل يبقي وزير تلقاه متواضع وصابيها مع الناس في الدكان وفي الحي وتزوره في البيت ويزروك والاجتماعيات فل.. يوم العينوه وزير تاني سلاموا بتغيير دا لو قدرت تلاقيه بعديها .
الزول الوحيد اللازال الشعب يثق فيه وآماله معلقة عليه رغم كل الفشل الزريع في أداء حكومته المخيبة للامال هو حمدوك ولولا وجوده الان علي راس مجلس الوزراء وتعاطف الشعب معه لقامت ثورة تصحيحية تكنس كل هذه الحكومة الي مزبلة التاريخ غير مأسوف عليها .
في مليونية ( ٣٠ يونيو ) تلك المليونية التي ارادوها زواحف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية أن تكون نهاية حكومة الثورة بإعدادهم لخلق فوضي عارمة والبلد تجوط ويستلم العسكر السلطة ويعلن عن انتخابات مبكرة تعيدهم للحكم مجدداً.
لكن فشلت تلك المختطات النتنة بالوعي الزايد للثوار وكل الناس شاهدوا اللايف المتداول في الميديا لاحد الزواحف وهو يريد أن يثير الفتنة ويقول علي الهواء عشرات القتلي والجرحي وحكومة الثورة بتضرب الثوار بالزخيرة الحية وتم القبض عليه أثناء اللايف وقالوا له وين القتلي والجرحي يامنافق وتعال شوف البطبطة وتم تسليمه للجيش ولا أحد من الثوار مساه بسوء .
في مليونية ٣٠ يونيو والحال ياه نفس الحال وإستسلام حكومة الثورة للفشل ورغم ذلك الثوار كانوا يهتفون بالذوق بالذوق شكراً حمدوك
من الاخر كدا هذه الحكومة في حوجة ماسة الي حكومة تخاف الله في الشعب وتعمل من أجله لا من أجل الأحزاب التي كل همها الحصول علي اكبر نصيب من الكيكة هذه الأحزاب كرهها الشعب مثلما كره حزب المؤتمر الوطني بالزبط.
إذا أراد حمدوك الإقامة الدائمة في قلوب الثوار عليه بالإبتعاد من تلك الأحزاب السياسية التي فقدت كل الشرعية السياسية بالسير في طريق المحاصصات التي قسمت ظهر الوطن.

لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب …


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى