منوعات

وزير الثقافة والإعلام ينعي الشاعر ابراهيم الرشيد

 

بسم الله الرحمن الرحيم، قال تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ). صدق الله العظيم

نعي أليم

ينعي السيد وزير الثقافة والإعلام والعاملون بالوزارة ووحداتها بمزيد من الحزن والأسى الشاعر والأديب الفذ المغفور له بإذن الله

الشاعر/ إبراهيم الرشيد

الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد.

ولد الراحل بحي بيت المال بأم درمان، ينتمي إلى أسرة تعد من أوائل الأسر التي اهتمت بالعلوم الدينية فكان طبيعياً أن يلتحق بالخلوة التي دلف إليها وعمره خمس سنوات

فتعلم بخلوة الفكي عبد الرحمن القراءة والكتابة مع حفظه القرآن الكريم، ثم انتقل منها لمدرسة الهداية التي كانت بدايات تعليمه النظامي فكان من أساتذته الشاعر الراحل خالد أبو الروس والذي شجعه على كتابة الشعر بعد أن رأي فيه ميلاً نحو ذلك، ثم درس بمدرسة الأحفاد الوسطى، كتب أولى قصائده التي بشرت بموهبته الفذة.

كان العام ١٩٥٦م وهو عام كتابته الحقيقية لأولى قصائده الغنائية، حيث يعتبر الشاعر من شعراء العصر الذهبي للشعر الغنائي في السودان، والذي بدأ بريقه يلمع منذ العام بداية الخمسينيات وحتى منتصف السبعينيات، مزاوجاً ذلك بعمله في البريد والبرق وهيئة الطيران المدني، ليكتب بعدها مزيداً من القصائد ويتعاون مع الملحن الراحل عبد اللطيف خضر ود الحاوي.

كتب للراحل إبراهيم عوض تسع عشرة أغنية كان أشهرها يا زمن وقف شوية، غالي عليّ، لو مشتاق حقيقة، وهي الأغاني التي جعلت الثلاثي إبراهيم عوض وود الحاوي والشاعر ينالون قصب السبق في التعاون نظماً للكلمات والتلحين والأداء،

كما كتب عدداً من الأغنيات لعدد من الفنانين، أبرزهم الراحل عثمان مصطفى، الراحل سيد خليفة، الراحل عثمان حسين، الفنان أبو عبيدة حسن والموسيقار محمد الأمين.

رحمه الله رحمة واسعة بقدر ما أبدع وقدم من جميل الكلمات الخالدات، وأحسن الله عزاء أسرته وزملائه ومحبيه، وأصدقائه وعارفي فضله وألزمهم الصبر وحسن العزاء.

(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى