أعمدة الرأي

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب …

مابين إنسحاب تجمع المهنيين وتخبط الحرية والتغيير

تجمع المهنيين فقد السند الشعبي واراد أن تعود إليه سلطته وتحكمه في الشارع كما كان من قبل بإنسحابه من الحرية والتغيير واظنها لعبة غزرة لإستعطاف شباب الثورة مجدداً لتعود إليه سلطته المسلوبة .

هذا الجسم النقابي قبل أن يتحكم به الحزب الشيوعي ويتملكه كان القائد الحقيقي للثورة وهو الامر والناهي والكل يخشاه و يعمل له ألف حساب لانه كان يتحدث بلغة الشعب وبإسم الشعب وكان نبض الشعب وحبيب الشعب تجمع المهنيين كان بإمكانه أن يدعوا لمليونية صباح ومساء والملايين من الثوار يلبون دعوته من غير تلكع وبكل نشاط وحماس التجمع في الماضي إذا طلب من الثوار أن يترسوا له الجو لترسوه له إيمانا منهم بأنه القائد البيديه أن تحقق كل مطالبهم وامنيات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الغالية في سبيل الوطن ومن أجل أن ينعم شعبه بالحرية والديمقراطية والحياة الكريمة .

لكن وبكل اسف تجمع المهنيين فقد شرعيته الثورية وثقة الشعب وأصبح ماضي وله الحق في أن يفتخر بماضيه الجميل وذكريات المليونيات التي كان من يخرجها ويتحكم في مسارها وهتافاتها وكل تفاصيلها .

ولنا الفخر والاعتزاز أن نرفع له القبعات احتراما واجلالا لقادته السابقون ومن يقومون بكتابة بياناته باللغة التي كان يفهمها الشباب
ولنكون معهم منصفون لولا تجمع المهنيين السابق لما سقط نظام الإنقاذ المشؤوم.

جميلهم فوق رؤوسنا لكن الوطن ليس سلعة تباع وتشتري هذا التغيير الذي تم انتم من صنعه لكن كان مهره دماء شباب طاهرة فاضت أرواحهم وهم يلوحون بعلامة النصر
عزرا تجمع المهنيين هذه الثورة لايمكن لأحد سرقتها مهما فعل ومهما كانت قوته .

و في الإخر سينتصر الشعب بإرادته وشجاعته وحبه لوطنه بعيداً عن طلاب السلطة ولصوص الثورات
الحرية والتغيير بدأت في التخبط والمحاصصات الحزبية التي أودعت بها الي الهلاك من اول يوم جلسة فيه مع المجلس العسكري علي طاولة التفاوض بإسم الثورة وكانت عيونهم مركزة علي كراسي السلطة ونست الملايين في القيادة العامة معتصمين هذه هي نقطة ضعفهم التي عرفها واستغلها العسكر بمنتهي الذكاة وظل يراوغهم ويتعنة معهم في التفاوض حتي تبين للشعب نواياهم واستعجالهم للسلطة مهما كلف الأمر ولو يكون ثمن ذلك فض الإعتصام.
الان الشعب السوداني فقد الثقة في الحرية والتغيير وتجمع المهنيين.

وإذا أراد حمدوك أن يخرجنا من هذه الورطة عليه بتشكيل لجنة وطنية من كل ابناء الوطن المحبين لوطنهم والحادبين علي استقراره الأكفاء الغير منتميين لأي حزب سياسي.

تكون سنداً له وهيئته الاستشارية في اختيار الوزراء وولاة الولايات من غير محاصصات حزبية .
ظللنا من بداية توقيع الوثيقة الدستورية وحتي كتابة هذه السطور ندعم وندعم في هذه الحكومة ولم نري منها إلا الفشل والإصرار علي الفشل والكنكشة من غير مبرر .
سيسئلنا الله عز وجل عن كل حرف نقصد به نفاق أو دعم جهة علي أخري من غير وجه حق أو تطبيل للباطل ويجب علينا أن لا تتسخ أقلامنا بخبث السياسة ونفاقها وأن يكون حب الوطن شعارنا لن تجد دولة متقدمة الا وإعلامها كان منصفا وإذا فسد الإعلام فسدت الدولة وإتشتت شملها
ونحن معظم إعلامنا عبارة عن شلليات حزبية وطائفية كل واحد منا يعزف على وتر تربطه به مصلحة ولو يكون ثمن ذلك الوطن واستقراره .
اللهم أحفظ هذا الوطن وشعبه وجنبنا الفتن ما ظهر منها ومابطن

لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

( جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب …


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى