حوادث وجريمة

23 شاهداً للدفاع.. تفاصيل جديدة في محاكمة عبدالباسط حمزة

السودان

الخرطوم : نبض السودان

دفع رجل الأعمال الشهير عبد الباسط حمزة بـ”9″ شهود دفاع جدد وبذلك بلغ شهوده “23” شاهدا بقضيته التى يواجه فيها تهما تتعلق بمخالفة قانون الثراء الحرام و المشبوه وقانون تنظيم التعامل في النقد الأجنبي خارج القنوات الرسمية، الى جانب قانون غسل الآموال وتمويل الارهاب والقانون الجنائي، وواصلت محكمة جنايات بحري وسط برئاسة القاضي عبد المنعم عبداللطيف اليوم سماع شهود دفاع.

 

بالحجر المنزلي

وقال شاهد الدفاع الـ(٢١) محامي شهير، إنه مثل نيابة عن الأستاذ التجاني عمر الكارب المحامي، نسبة لان الأخير بالحجر المنزلي للاشتباه بالاصابة بفايروس كورونا بعد مخالطته لمريض.

وقدم الشاهد أقرار مشفوع باليمين كمستند دفاع فحواه أن المحامي (التجاني عمر الكارب شاهداً على اتفاقية تقديم خدمات استشارية بين شركة الاستشارات الوطنية وشركة لاري كوم للاستثمار المحدودة، وقال الشاهد إنه حرره الإقرار بنفسه.

 

ثلاثين عتبة

واعترض الاتهام على المستند، وقال: يجب احضاره امام المحكمة وتقديمه بنفسه، ورد عليه ممثل الدفاع عبدالباسط سبدرات انه وفي الجلسة الماضية امام المحكمة شرح لممثل النيابة ان المحامي الكارب مريضاً ولا يستطيع حتى المشي ناهيك عن الصعود ثلاثين عتبة سلم، ووافقت النيابة على أن ياتي من مكتبه محامي اخر، وأتى الشاهد بهذا الاقرار مشفوع باليمين، وأكد أنه من قام بتحريره، والتمس قبوله، وفصلت المحكمة في الطلب بقبوله، معلله بانه مستند اصل وأنه إقرار مشفوع باليمين وأن الشاهد هو من حرره

وأوضح الشاهد امام المحكمة انه الأستاذ “الكارب” ارسل له صيغة المستند وقام بدوره بطباعته ووقع عليه بحضور الشهود، مبيناً ذلك كان داخل عربة، وابان شاهد الدفاع ان المستند فحواه اقرار ذمة موقع عليه المُقر الكارب مشفوع باليمين، ويوضح توقيع اتفاقية بتقديم خدمات استشارية ومحتوى الاتفاقية المكوّن من ثلاثة صفحات، إضافة إلى أن المحامي الكارب يشغل مستشارا قانونيا لشركة الاستشارات الكويتية الوطنية في الوقت آنذاك، وأخيرا وتوقيع على الاتفاقية، ونفى الشاهد علاقته بالمرفق مع المستند، مؤكدا ان الشهود يعملون معه بالمكتب

 

بصفة غير رسمية

وأوضح شاهد الدفاع (22) دكتور ادريس الطاهر مدير إدارة الموارد البشرية بمنظومة الصناعات الدفاعية، ان المنظومة كانت مركز السودان الفني وامتدت للتصنيع الحربي ولاحقاً تغير الاسم لمنظومة الصناعات الدفاعية بعد اجازة قانونها في البرلمان، موضحا مهامها دعم واسناد القوات المسلحة في مجال الأمن والدفاع، وتتكون من شقين عسكري ومدني ويعمل فيها (١١) ألف موظف، ونفى الشاهد معرفته بالمتهم وقال إنه أول مرة يشاهده بالمحكمة، بينما تعرف عليه من خلال المستندات الموجودة في المؤسسة انه حضر في العام ١٩٩٢م من ضمن عدد من الضباط من القوات المسلحة كتشكيلة فنية لقيام مشروع الصناعات الدفاعية السودانية الذي كان فكرة في ذات الوقت، حيث ان المتهم كان مسولًا من ملف الشؤون المالية واستقطاب التمويل سواء من الداخل أو الخارج، واضاف الشاهد ومن خلال المستندات ان المتهم عمل لمدة اربعة سنوات بصفة غير رسمية نسبة لوجود طابع السرية في قيام المشروع، ونفى علمه اذا تم التمويل أم لا، بينما تم تنفيذ المشروع، وأن عبد الباسط كان في المرتبة الثانية بعد المدير العام مباشرة وهي دائرة الشؤون المالية والإدارية، موضحا ان الضباط حضروا كملحقين ومخصصاتهم غير واضحة نسبة لان المشروع تسييري حتى العام١٩٩٦م، وبعدها تم انتداب المتهم واصبح يخضع للهيكل الراتبي الساري، كما افاد الشاهد بانه من خلال المستندات أن الهيكل الراتبي للمتهم في الدرجة الخامسة، كما كشف عن وجود ملف عبارة عن أسهم من العام ١٩٩٦ وحتى ٢٠٠٠م وان المتهم يدير تلك العلاقة بين التصنيع الحربي وسوداتيل، موضحا بان النظام قبل العام ٢٠٠١ غير محوسب (ورقي) لذلك لم يجد بعض المستندات، لافتاً لوجود مركز معلومات بالمؤسسة وانه طلب من الارشيف استخراج كل المستندات المتعلقة بالمتهم عبد الباسط، وذكر الشاهد للمحكمة بانه لا يعلم عدد الضباط الذين حضروا ورواتبهم، وقدم الشاهد الهيكل الراتبي للمتهم خلال عمله في التصنيع الحربي كمستند دفاع بالرقم 56.

بالدولار

وكشف شاهد الدفاع (٢٣) مندوب بنك امدرمان الوطني، وقدم كشف حساب لشركة (لاري كوم) التابعة للمتهم عبد الباسط ، موضحا بان الحساب بعملة الدولار الأمريكي، وتم فتحه بتاريخ ١٢/٢/٢٠٠٦م وحول في نفس التاريخ مبلغ (٥) ملايين دولار من بنك الأصل التجاري، وفي ذات اليوم حول فيه مبلغ (١٠) ملايين دولار من الامارات، مبينا ان المبالغ جزء منها اتباع للبنك بالصرافة واخري عبر التحاويل، وقدم الشاهد الكاشف كمستند دفاع ٥٧، وعليها حددت المحكمة جلسة الاثنين القادم لسماع بقية شهود الدفاع .


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى