أعمدة الرأي

(جناح ام جكو ) مكب حمدالله يكتب …

حنك الكورونا الما بعضي

لو قلت ليكم مافي كورونا ابقي جاهل واستمتع ب جهلي زي ما قال وزير الإعلام فيصل محمد صالح نحن عارفين في كورونا بس كورونتنا دي زي الضارباها عين او عندها نفسيات تنوم وتصحي زي مادايرة الگورونا لمت في العالم سريع سريع ما ادتوا فرصة اتنفس ونشفت ريقيو ومشت خلتوا وجاتنا في السودان واشتغلت معانا بنظام الأقساط المريحة وبتقول ليك بمسكك وبخليك بس انت اعمل نايم وماتكلم زول.

الكورونا زي القاعدة تقول لينا أنا عارفة امكانياتكم قدر شنوا والفيكم مكفيكم حنية وعوارة منها في نفس الوقت الكورونا لو عارفانا علي حقيقتنا من البداية مابتجينا نحن الواحد فينا بكون عندو ملاريا وتايفويت والتهاب وأزمة وضغط دم وجرسومة معدة ودرجة حرارة (٤٥) وواقف منتظر المواصلات ساعتين وبعد تجي الحاجة الوحيدة الممكن تكتلوا فرحتوا بمجيء بص الوالي المكركب تلقاه راكب شماعة من الحاج يوسف لسوق ليبيا يد ماسك بيها عشان مايقع والتانية شغالة ردم في الفيس بوك في اللحظة دي الكورونا بكون ختت يدها في خدها واحتارت فينا الكورونا ماعارفانا نحن الشعب الوحيد البقوم جاري ورافع جلابيتوا للكتف بدايت صبة المطرة وبعد تكتر لو صبة حجارة تاني مابنشتغل بيها وبنكون ماشين عادي المختصر المفيد الكورونا دي لو صاح دايرة تخوف الشعب تاني الا تجيه في هيئة الغول وتاكل ليها كم زول في شارع الوادي بكدا كل الشعب ح يخاف منها بس لمدة عشرة أيام وبعديها عادي بتلقي ليك شباب في الشارع قاعدين يتونسوا معاها ركوب راس بس ما اكتر.

بداية الجائحة والله كرهنا الناس من كترة التوعية وخليك في البيت ولي سلامتك وسلامة اسرتك الكورونا خطيرة ومابترحم من كترة التوعية حلقنا انباح وجاتنا حمة والتهاب ورشح وفتور حاد في الجسم وصداع وفقدنا حاسة الشم والتزوق ومعظم السودانيين كان عندهم نفس الاعراض ماعارف دي كورونا ولا بت عمها
وبعد دا كلوا فقط الكانوا ملتزمين بالطوارئ الصحية الا ناس رزق اليوم باليوم وأصحاب الطبليات والباعة المتجولين في السوق العربي والمحطي الوسطي بحري والمساكين الذين لا حول لهم ولا قوة وباقي الشعب غير ملتزم بالحظر وكلهم في الشارع ويحملون تصاريح يعني الكورونا مابتجي للزول العندوا تصريح دا كان الفهم الماشة بيه لجنة الطوارئ الصحية .

(٩٠يوم ) حاظرة ليها ٣٠% من الشعب والبقية عاملين زحمة في الشوارع والكباري.

وفي الفترة دي في كتير من ضعاف النفوس أصبحوا من الأغنياء بسوء استخدام السلطة واستغلال الطوارئ الصحية لاغراضهم الشخصية الضيقة ابسط الاشياء السفر كان شغال في السوق الاسود تزكرة السفر من الخرطوم الي الفاشر (١٣ الف جنيه ) المواصلات داخل العاصمة كانت سوق اسود أنبوبة الغاز كانت سوق اسود الدواء كان سوق اسود الجازولين والبنزين سوق اسود حتي الصلاة في المساجد كانت سوق اسود بإيقاف مكبرات الصوت وإطفاء الانوار كانت كل حياتنا أصبحت عبارة عن سوق اسود
الان كل هؤلاء الاستقلالين يتمنون أن تظهر إصابات جديدة عشان تاني تتمدد فترة الحظر ويستاضوا في المياه العكرة مجدداً من أجل استقلال المواطنين وإزلالهم.
الشئ المتعارف عليه في حالة الحظر الصحي كل السلطة والصلاحيات بتكون فقط في يد الطبيب والكوادر الطبية وحصل العكس .

تاني ياتاور لو الكورونا حضرة معاكم المؤتمر الصحفي واديتوها المايك واتكلمت وهددت مابنخاف منها لأنوا فقدت هيبتها وشخصيتها قدام المواطن

لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

( جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب …


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى