تقارير

سواحل السودان.. ما وراء “سفن الحرب” الغربية؟

السودان

تقرير : نبض السودان

أحدث وصول السفن الحربية الروسية والأمريكية، التي وصلت إلى ميناء بورتسودان مؤخرا، جدل واسع فى الساحة السياسية، حيث أعتبر بعض المحللين والمراقبين للشأن السياسي انحراف عن  مسار الثورة وفرض سيطرة العسكر، بينما يرى اخرون انها سياسة تخدم اجندة خارجية، اشبه بالاستعمار وبين هذا وذاك نجد كثير من التساؤلات التي تحتاج إلى إجابات واضحة  كالسير على الاتفاق المسبق بين روسيا والسودان في العهد البائد، الأهم ما علاقة الروس بقوات عسكرية اخري غير القوات المسلحة؟.

 

مصالح مشتركة

هنالك اتفاق سابق بين السودان وروسيا في الشأن الحربي والعسكري بنص اتفاقية كامل  يهدف الى إقامة قاعدة تموين وصيانة للبحرية الروسية على ساحل البحر الأحمر بهدف “تعزيز السلام والأمن في المنطقة “وسيحصل السودان مقابل ذلك على أسلحة ومعدات عسكرية من روسيا وقد وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الاتفاقية .

 

السير على النهج

قال مصدر من الطيران الحربي، إن ما نراه الان ما هو الا امتداد لما بداه الرئيس المخلوع أي ان الانتقالية تسير على نهج النظام السابق ،وان الاتفاق بين  السودان وروسيا ليس بالجديد، وأضاف خلال حديثه لــ(نبض السودان) ان دخول السفن الحربية للسودان نتاج لعدد من الاعمال كانت تتم تحت الطاولة .

ونوه إلى ان التدريب الحالي ما هو الا غطاء لتمرير كثير من الاجندة الخفية التي تخدم جهات خارجية ،كتنقيب الذهب والكروم والمعادن الأخرى ، وأشار الى ان وجود الروس فى السودان يشكل خطرا كبيرا على امن البلاد وإنتاج البلاد من المواد المعدنية الغير مكتشفة من الناتج القومي .

 

سيطرة العسكر

وأضاف ضابط متقاعد في الجيش السوداني، فضل حجب اسمه، أن “من وقع الاتفاق هو (التصنيع الحربي) سابقا، وهي مؤسسة أعيد تسميتها الآن إلى (المنظومة الدفاعية) ان وجود السفن الحربية الان يدل على سيطرة المكون العسكري اكثر على البلاد، وأضاف لا اري أي إضافة للبلاد من هذه الطائرات الحربية غير حشد الجيش في مناطق تواجد هذه الطائرات ،لذلك لابد من حسم هذا الموضوع برجاع تلك البواخر الى  دولتها بعد تكملة كافة الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مسبقا .

ويقول الخبير في العلاقات الروسية السودانية، الدكتور الحاج حمد، إن “أغلب تسليح الجيش السوداني روسي والقوات المسلحة السودانية تحتاج لروسيا لإمدادها بقطع الغيار، فضلاً عن أنه حتى الصناعات الثقيلة للجيش السوداني قوامها  هو التعاون مع الشركات الروسية بما في ذلك صناعة الطيران، وأضاف التعاون بين السودان وامريكا موجود منذ النظام البائد و كبناء أكبر قاعدة للتنصت في ضاحية سوبا جنوب العاصمة الخرطوم وذلك لمساعدة قوات القيادة العسكرية الأفريقية (أفريكوم) في مهامها بالمنطقة.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى