أعمدة الرأي

( جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب …

بسمة اضطرارية ونظرات فيها كلام وكلام

مشكلتنا نحن بنصدق الكذبة وبنتفاعل معها وبنكون عارفين ومتأكدين أنها كذبة أي زول كذاب في مجتمعنا السوداني علمناه الكذب نحن في الزمن الجميل كان الكذب اكبر جريمة ولو ختوا ليك السيف في رقبتك مابتكذب عشان كدا زمان الزول الكذاب كان بوصفوا بيه يعني عادي تسئل ليك من زول وتكون ماعارف مكانوا يقولوا ليك الزول دا ساكن في حلة ناس فلان الكذاب وهسي تبدل كل شئ الضمائر مرضت وزهرة الصدق زبلت.

كل العالم استفاد من التكنولوجية والتطور الرقمي ونحن كان نصيبنا من ذلك إلا الاستخدام السئ للتكنولوجية والانحلال السلوكي والأخلاقي.

قبل التلفونات ما تجينا وتكتر لينا في الاشاعات والانصرافيات كان رأس مالنا كلوا في عفويتنا وونستنا وضحكتنا مع بعض
اي حي من أحياء السودان كان دايما ماتجد فيه القعدات في العصريات وبعد المغرب نظام قروبات اي ناس عندهم ناصية أو ساحة معينة بقعدو فيها وكل قروب فيه زول وناس بكون ماسك الحلقة ومافي زول بقاطع كلاموا عشان مايزعل ولو فتح موضوع السياسة بكون عارف وبفهم سياسة اكتر من الصادق المهدي وفعلاً الصادق المهدي الان اكتر زول فاهم وعارف سياسة وساقط في كل مواد السياسة زي الزول الشاطر بكون حافظ المادة وواقعة ليه ودخلتوا حجرة الامتحان شبكتوا بتطش وتاني مابفرق بين الفيزياء والجغرافية.

الشئ المهم بالأمس الشعب السوداني كلوا كان مركز فى انو البشير لبس ملابس السجن ونسي القضية الأساسية يعني عادي تاني اسبوع قدام الشعب ح يلوك في الموضوع دا لحدي مايمسخ أمس البشير صاح لبسوه ملابس السجن بس ساعتوا كانت في يدوا وقلموا في جيبوا ناقصاه فقط كانت السماعة عشان يفحص ليك بعد كدا انت وفهمك تقول دكتور ولا تقول مسجون
ماعارف بس الاحساس بقول لي انو حكومتنا دي قاعدة تكتر لينا في البنج في حين انو نحن مابنحتاج للكمية دي كفاية علينا لجنة إزالة التمكين حقنة واحدة عشرة أيام بنكون مشغولين ومركزين في اراضي عبد الباسط حمزة وممتلكات الحاج عطا المنان انصرافية جد وبفهم الناس ديل عرفوا نقطة ضعفنا وتاني ياما نشوف ونشوف.

أمس في محكمة البشير وجماعته في انقلاب (٨٩ ) كل الناس فقط كانوا مركزين في المخلوع ولم يعيرو انتباههم للبس الجماعة الكانوا معاه وعدم لبسهم لنفس اللبس الذي كان يرتديه المخلوع وهندمتهم مثلما كانوا في السابق ونظرات علي عثمان وابتسامة نافع امام عدسات الإعلام وصيحات زويهم وأنصارهم كل هذه الأشياء تركوها وركزوا في لبس المخلوع.

دا كلوا هين المهم نظرة علي عثمان كانت مثل نظرته وهو نازل من علي سلم البرلمان إبان حكمهم المشؤوم كانت نظرته تجسد كل انواع الخباثة والخثاثة كأنه وهو يقول لأنصاره لاتقلقوا علينا وكل شئ علي مايرام.

لكن علي حسب فهمي نظرة على عثمان دي زي الواحد لما يكون لابس ملابس أخوه المشتريها جديدة قبل ما هو يلبسها يلاقيك وانت لابسها قدام اصحابك تتبسم ليه عشان ما يفضحك ويحرجك قدامهم رجعتك البيت تلقاه منتظرك في الباب وزعلان تقول عملت فيه إنقلاب وهو كان الرئيس تقوم تجدع ليه ملابسوا وتقول ليه هسي دي ملابس ليك تشتريها دي انا مجان ما بشيلها يعني الابتسامة القبيل ديك كانت دعايات ساكت.
خلاصة الموضوع الكيزان تاني مافضل ليهم ألا إن يدعوهم الصادق المهدي بالانضمام إلى حزب الامة.

لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

( جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب …


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى