منوعات

(رحلة مبدع) .. سبوح .. ما بين المعاناة والظهور خيط رفيع يسمي الاصرار

منوعات نبض السودان

تقرير: نسرين الحكيم
تسابيح احمد مذيعة شابه تعمل بإحدى الإذاعات الخاصة ( FM) حجزت لنفسها مكانة خاصة بين الإعلاميين الشباب وحينما يذكر الابداع تاتي سيرتها بين صفحات المبدعين المجتهدين وفي هذا التقرير دعوني احدثكم عن طريقها.

البداية
بالرغم من بدايتها القريبة جداً الى انها استطاعت وبكل اصرار وعزيمة ان تصل الى ما ماهي به الان قد تكون تجربتها الاعلامية بسيطة وطريقها الاعلامي مازال في بداياته لكنها (عافرت) بهذا المجال ووصلت بعد معاناة.

العزيمة والمعاناة

لم تكن معاناة تلك المذيعة بعد مسافات الإذاعة والسكن فقط بل (سخف) المذيعين والاداريين واصحاب الاذاعات ، هذا المجال اكسب تلك الشابة التي اصبحت توزع يومها ما بين الكلية وحينها كانت على عتبات التخرج وبين الاذاعة في أواخر الخرطوم العاصمة، الكثير من الإصرار والوصول إلى المجال الذي اختارته بكل ارادتها وكان لابد لها أن تثبت نفسها.

إثبات الذات والدموع
اجتهادها اوصلها الى تأليف شعارات البرامج وقد تصبح شاعرة يوماً ما هكذا كنت اقول لها، أصبحت في إدارة الإشراف البرامجي تلك الثقة التي كسبتها بنفسها بعد معاناة طويلة فيها الكثير من الدموع والخذلان من زملاء مهنة واساتذة تعلمت منهم معنى التقديم الاخباري اما التقديم البرامجي كان اجتهاد منها لا اكثر ونصائح استاذها الاخر (محمد عبدالقادر) اذاعة المساء، اما زميلات مهنتها الجنس اللطيف كان الأكثر شراسة وأكثر سعياً لكسر طالبة الإعلام التي غاصت داخل هذا المجال بعد أن كانت تراه من علي البعد أكثر بياضاً .

الغوص والقوة وجفاف الدموع
قلت لها ذات مرة وانا اضحك ضحكتي العالية تلك هذه هي البدايات فيجب عليك مسح الدموع وهذا المجال ليس للضعفاء وهناك الكثير من الخفقات والصدمات هنا لا مجال للمحبة والصداقة مجرد اسم ومصلحة هنا الحرب والوصول للهدف يجب ان نكون اقوى لنصبح في المقدمة.

التكريم من قلوبنا ليكم
احياناً عفوية الشخص ترمي به نحو الهاوية واخري تجعل منك شخصاً محبوباً عند الآخرين وحصدت تلك الاعلامية المحبة من بعض الأشخاص وليس جميعهم فالاعلام عبارة عن غابة وحوش يأكل بعضه البعض إلا من رحم ربه.

وانا اطالع قائمة المكرمين كالعادة لم يلفت انتباهي شخص يستحق التكريم سواها وقله منهم وجد صورتها ضمن قائمة المذيعين المكرمين وكانت تستحق حقاً واجتهدت وثابرت دون وساطة أحد من معارفها لذلك ما كان مني الا ان اذهب بنفسي لتصبح فرحتي أكبر عندما تستلم تلك الشهادة وقلت في نفسي انتي اهل لذلك وصلتي ياصديقتي.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى