اخبار السودان

“تاور” يتعهد بتذليل معوقات تعترض رياضة الهجن

السودان

الخرطوم : نبض السودان

أكّد عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتور صديق تاور، اهتمام الدولة برياضة الهجن والتزامها بتذليل كل المعوقات التي تعترض تطور هذه الرياضة ذات الأثر الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.

ودعا تاور لدى مخاطبته اليوم، السبت، بمحلية شرق النيل، مهرجان أبودليق لسباق الهجن، إلى ضرورة مساهمة الرياضة في خدمة الأهداف الإنسانية الكبيرة التي تسمو فوق التعصب القبلي والجهوي والفتن والكراهية، مشيرا إلى الدور الذي تلعبه الرياضة في الديبلوماسية الشعبية وفي توظيف طاقات الشباب واستغلالها الاستغلال الأمثل ، مشيداَ بالبنية التحتية لسباق الهجن في السودان.

ووجه تاور وزارتي الشباب والرياضة والثروة الحيوانية بتحسين وتطوير مضمار الهجن واقامة مضمارات في مناطق مختلفة من البلاد ،وذلك حتى يستطيع السودان استضافة سباقات دولية في مجال الهجن في المستقبل. مؤكدا أهمية بناء شراكة بين وزارتي الشباب والرياضة والثروة الحيوانية للارتقاء بمنشط الهجن بالبلاد.

من جانبه أعرب د. يوسف آدم الضي وزير الشباب والرياضة عن سعادته بحضور سباق الهجن بمهرجان أبودليق باعتباره أول فعالية يشارك فيها بعد تقلده منصبه في الحكومة الجديدة، مؤكداََ التزام وزارته بتقديم كل من شأنه أن يطور هذه الرياضة حتي يصبح السودان رائداَ في مجال سباقات الهجن.

إلي ذلك قال حافظ إبراهيم وزير الثروة الحيوانية إن وزارته تولي اهتماما متعاظما لقطاع الهجن وتسعى لتوفير الخدمات البيطرية في مناطقه وخلق البيئة الصالحة التي تمكن من النهوض بهذا القطاع باعتباره ثروة قومية ذات مردود إقتصادي كبير على البلاد ،مشيدا بدعم ورعاية قطر لمهرجان أبودليق.

ودعا خالد الصديق نعمان رئيس الاتحاد السوداني لسباق الهجن، إلى ضرورة مراجعة السياسات المتعلقة بصادر الهجن، مشيراً الى الفوائد الاقتصادية الكبيرة التي يجنيها السودان من هذا المجال ، وأشاد بالدعم الذي ظلت تقدمه دولة قطر للاتحاد ورعايتها للمهرجان عبر اللجنة المنظمة لسباقات الهجن بدولة قطر.

كما خاطب المهرجان سفيرا المملكة العربية السعودية ودولة قطر ، مشيدين بمهرجان أبودليق لسباق الهجن ، وأكدا دعمهما ورعايتهما لرياضة الهجن بالسودان باعتبارها من الموروث الثقافي العربي والإسلامي، كما خاطب المهرجان أيضا ممثل السفارة البريطانية بالخرطوم.

 


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى