منوعات

في ذكرى رحيل فنان إفريقيا (محمد وردي) بالنيل الازرق

منوعات نبض السودان

الخرطوم : نبض السودان

آمال النور تكشف أسرار ظهورها الأول مع وردي برفقة حنان النيل

شاكر : كنت شاهداََ على ميلاد عدد من الأغنيات والنجيب يتناول تعدد الشعراء  ..

احتفلت قناة النيل الأزرق بالذكرى التاسعة لرحيل فنان أفريقيا الموسيقار محمد وردي من خلال سهرة ( وردي الحب والحرية ) التي قدمت على الهواء مباشرة ،وشارك في السهرة الموسيقار شاكر عبدالرحيم والفنانة آمال النور والفنان عامر الجوهري والأستاذ نجيب نورالدين والناقد الصحفي الزبير سعيد ،وتناولت مقدمة السهرة نسرين نمر جوانب محطات من مسيرة الموسيقار وردي العامرة بالإبداع الثر .

وقال الفنان شاكر عبدالرحيم أنه تشرف بمرافقة وردي عضوا بفرقته الموسيقية سنوات طويلة وكان شاهدا على ميلاد العديد من الأغنيات الخالدة على رأسها العمل الوطني الخالد ياشعبا لهبك ثوريتك في موسكو خلال مشاركتنا في مهرجان الشباب.

وأضاف : شهدت أيضا ميلاد عدد من الأغنيات النوبية التي نظمها وردي بآلة الطمبور التي يبرع فيها وهو متأثرا بها ،وأعتبر نفسي محظوظا لأنني رافقت وردي وكنت شاهدا على تجربته .

وحول علاقتها بوردي قالت الفنانة آمال النور أنه سمع بها هي وزميلتها الفنانة الأستاذة حنان النيل عندما شاركت في أوبريت للأستاذ كابلي ،وطلب منهم مشاركته في أغنية ( ياشعبا لهبك ثوريتك ) .

وأضافت : كنا الأكثر سعادة بهذا الأختيار من الفنان الكبير ،لكن الدفعة الأكبر كانت عندما شاركنا في تقديم الأغنية على المسرح وعندما رددنا الكوبليه خلفه فوجئنا بهتاف الجمهور والتصفيق إعجابا بآدائنا، ولأنني وزميلي حنان النيل فاقدات للبصر علمنا بعد الحفل بأن وردي قد رفع يديه للجمهور وحثهم علي التصفيق لنا ،وهذه دلالة على إنسانية الفنان العظيم وتقديره للفنانين دون أن ينتقص ذلك شيئا منه ،ووردي عموما كان لا يخفي إعجابه بالأعمال الفنية التي تلمس شيئا في نفسه ويحسها لذلك كثيرا ماكان يعبر عن إعجابه بأغنيات زملاءه وكان يطلبها في بعض الأحيان ويقول انها تشبهه .
وقالت أمال النور أن وردي أعترف لهم بندمه بالغناء للحكومات والرؤساء في فترة من الفترات السابقة ، لذلك نصحنا كفنانين بعدم تكرار التجربة وعدم الغناء للأنظمة الحاكمة مشيرا إلى أن انتماء الفنان يجب أن يكون للوطن والشعب أولا وأخيرا .

وقال الأستاذ نجيب نورالدين أن وردي في سبيل البحث عن الكلمة المختلفة تعامل مع مجموعة كبيرة من الشعراء لذلك جاءت تجربته تحمل قدرا من التنوع في المفردة المغناة ،وعندما غنى (من غير ميعاد ) للتجاني سعيد لم يكن يعرفه ،فقط أعجبه النص الشعري ،وأضاف الجوهري : عندما كتب صديق مدثر ضنين الوعد للكابلي وكان نصا شعريا مختلفا طلب منه وردي أن يكتب له أغنية فأهداه ( الحبيب العائد ) فجاءت من الأغنيات المتميزة والمختلفة .

وقال الناقد الصحفي الزبير سعيد أن وردي إستطاع أن يعرف الشعوب الأخري بالسودان وهذا ما فشلت فيه كل النخب السياسية ،وقال أن حفلاته الشهيرة في أثيوبيا وأمريكا ومصر والخليج ولندن لم تكن حفلات عادية خاصة حفل إستاد أديس أبابا وقد رافقته فرقة موسيقية غالبها من الشباب أجادوا العزف ببراعة مثل مجدي العاقب وميكائيل الضو وكامليو وصلاح دهب وعبدالهادي محمد نور رفقهم ملك الايقاع الراحل جعفر حرقل ،وكشف الزبير سعيد سرا حول آخر تصريحات وردي الصحفية في العام 2011 حيث قال : الوطن الذي غنينا له لم يعد موجودا .

وقدمت خلال السهرة التي أخرجها أيمن بخيت نماذج من أغنيات وردي بأصوات أمال النور وعامر الجوهري منها أمير الحسن ياشعبا لهبك ثوريتك وأحبك أحبك .


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى