اخبار السودانحوارات

عبدالله مسار يخرج الهواء الساخن في حوار لـ(أهم وآخر نيوز)

مشروع علمانية السودان يسير على قدم وساق

– مسار الوضع مأزوم ودخلنا مرحلة الاحتقان والكراهية

– الازمة ستزيد تعقيداً بعد الوصول الى سلام ونتحول من حكم فدرالي الى حكم مركزي قابض

حوار : أهم وآخر نيوز

لا يختلف اثنان أن السودان يمر بمرحلة خطيرة تتطلب تكاتف وتعاون أبنائه بعيدا عن الانتماءات السياسية كما أن قيادات الأحزاب مطالبه برفع الوعي السياسي والعمل علي تهيئة الساحة لإجراء انتخابات ديمقراطية دون اللجوء لأساليب الغش والتزوير والانقلاب العسكري أهم واخر نيوز جلست مع رئيس حزب الأمة الوطني والبرلماني ووالي نهر النيل في عهد الإنقاذ الأستاذ عبدالله علي مسار ودارت معه حوار شاملا عن مجمل الأوضاع بالبلاد فكانت مضامين الحوار كما يلي :

– ماهو تقيمك للوضع السياسي الراهن ؟

السودان الان مأزوم خاصة في الجوانب الاقتصادية ومعاش الناس ودخلنا في مرحلة الاحتقان والكراهية في بلد يعيش علي التسامح وحب الاخر.

– وهل هذا يعني ان السودان قد يدخل في حرب الأيديولوجيات ؟

بكل تأكيد نحن في مرحلة صراع الايديولوجيات بل هنالك مشروع علمانية السودان الان يسير علي  قدم وساق.

– وأين حكامنا من هذه العلمانية ؟

للاسف حكامنا الان ينفذوا برامج خارجية عالمية وبرامج النيوليبرالية

-هل هذا يعني ان حكومة الفترة الانتقالية خرجت عن مسارها ؟

نعم حكومة الفترة الانتقالية خرجت من مهام الفترة الانتقالية التي أهمها تجهيز البلاد للانتخابات بعمل القوانين المنظمة لذلك وبقية توابع ذلك وصرنا الان ننفذ برامج اخري خارج إطار الانتقال ولذلك الان الدولة مشغولة في مهام اخري مكانها بعد الانتخابات.

– ماذا عن قوي الحرية والتغيير الحاضنة الاولي للحكومة؟

الحرية والتغيير هي الاخري مقسومة العامل فيها احزاب اليسار وهي المسيطرة علي المشهد السياسي وأحزاب اليمين هي الامة القومي والمؤتمر السوداني أما الحزب الاتحادي الديمقراطي فهو خارج المشهد

– هل تتوقع استمرار الازمة؟

بكل تاكيد الأزمة سوف تزيد تعقيدا بعدم الوصول الي سلام والابتعاد عن الحكم الفدرالي الي حكومة مركزية قابضة الان الإهمال كامل للولايات. بل الحكومة اصبحت خارج حاجة المواطن لا اهتمام بالمعاش ولا الخدمات ولا التنمية  ولا حتي الحكم الرشيد.

– لماذا كل هذا التشاؤم ؟

لان البلد الان في مرحلة الخطر كل مايجري يصمم في سفارات بعض الدول الغربية ولذلك الازمة الان كبيرة  واخشي ان ندخل مرحلة الصراع الديني و يدخل علينا المتزمتين والأصوليين من اصحاب الأفكار الضارة اخشي ان نري داعش والأمارة الاسلامية في السودان  الوضع في السودان قاتم ومظلم يحتاج لإجماع وطني ووفاق وطني.

– مستقبل البلاد في ظل استمرار الحكومة علي ماهو عليه ؟

علي العموم الأمر يحتاج الي تدخل من عقلاء السودان قبل فوات الأوان

– ما المطلوب من حكومة حمدوك لتدارك الموقف؟

هي تبذل كل جهدها ولكن لديها مشاكل كثيرة أهمها عدم التنسيق بين اجهزتها وقلة مواردها وضعف ادارتها واخري كثيرة.

– هل عبدالله مسار نادم علي مشاركته في حكم الانقاذ ؟

ابدأ انا اعتقد مشاركتي في الفترة الماضية أبان حكم الانقاذ اضافت الي الكثير وعلمتني الكثير وفهمت الكثير .

– كيف كانت مشاركتك في هذه الفترة وماهي المناصب التي تقلدتها؟

دخلتها بعد اتفاقية جيبوتي في ٢٠٠١ بين حزب الامة والإنقاذ وعملت في مواقع مهمة والي نهر النيل ووالي في شمال السودان وهي ولاية هامة جدا شعب وأرض واستفدت منها خالص وهي مدرسة سياسية اجتماعية كبيرة ثم مستشارًا للرئيس ووزيرا للإعلام ثم استقلت وبرلماني لتسعة سنوات ورئيس ثلاثة لجان في البرلمان وصرت رئيسا لحزب سياسي  منفردًا ومتحالفًا مع كثير من الاطروحات الوطنية ولذلك انا فخورًا جدا بعطائي طيلة فترة عملي السابقة.

– ماهو مشروع مسار الذي ينوي تطبيقه علي أرض الواقع؟

انا الان اعمل علي مشروع كبير وهو كيف يحكم السودان البلد المحتكر للنخب وأحزاب البيوت والطوائف  البلد الكبير الذي تقزم في حكم جماعات محددة حتي صار وطن بعض ضد بعض، ضاعت فية حقوق المواطنة والمشاركة العادلة وضاعت فيه الخدمات وذهب المال لبعض دون الآخرين البلد الكبير الذي سيطرت عليه عقلية الصفوة  حتي خرج جزء منه واستمر يتقاتل في حروب أهلية اضاعته واضاعت شعبه بلد كله موارد ولكن بعقلية النخب المركزية ضاعت كل هذه الموارد.

– ماهو هدف ومضمون المشروع ؟

الهدف ان يحكم ابناء السودان دون النظر لعرق او لون او جنس اوطايفة اوجماعة متنفذة  بلد تقسم مواردها علي كافة أهله ويراعي في ذلك التمييز الإيجابي للمناطق الأقل نموًا بلد تقسم فيه الخدمة مع المؤهل والكفاءة والثقل السكاني بلد لا يظلم فيه ابن الوجية والأعز ابن المسكين وساكن الأطراف.

ولذلك ياخي انا اعمل لتحقيق هذا المشروع وفق المنهج الديمقراطي واحشد له أهل السودان والذين يرغبون في التغيير .

– كيف ستعمل على انجاحه ؟

اقاتل اهل الوصاية والصفوة والنخب واصحاب المصالح الخاصة والمشروعات الضيقة الي مشروع الوطن الديمقراطي الفسيح.

-البعض يطالب بمحاكمة ومعاقبة الأحزاب وقيادتها التي شاركت في حكم الإنقاذ ؟

الإنقاذ استمرت ثلاثين عاما وهي نظام حكم ليس من حق ان يحاكم شخص علي مواقف سياسية ، حساب السياسة مكانه الانتخابات والشعب والصندوق ، اما اذا هنالك شخص ارتكب جرم فمكانه القانون ولكن لا يجوز العزل والإقصاء في العمل السياسي لان ذلك يولد العنف والعمل السياسي مكانه التدافع السلمي والجمهور اي شخص يستعمل القانون لعزل الآخرين والتشفي يورد الهلاك ولذلك من افسد مكانه القانون اما غير ذلك يعزله صندوق الانتخابات ويعاقبه الشعب بسقوطه فيها.

-ماذا عن وحدة احزاب الامة ؟

لا اعلم مواقف احزاب الامة الاخري  اما حزب الامة الوطني لا مجال له للانضمام لحزب الامة القومي لاننا الان نختلف في المناهج والمشارب وحتي الاطروحات السياسية نحن ننادي بحزب ديمقراطي لا وصاية لاحد عليه وحريه لعامة الشعب وقاعدته وقيادة من عامة الشعب

– مواصفات حزب الأمة الوطني ؟

هو حزب وسط  لاتزمت فيه ولاغلو حزب ينبع من التراب السياسي يتعايش مع الجميع علي أساس الحقوق والواجبات ودولة القانون والحكم الرشيد والمواطنة حزب لا سيد فيه ومسيود  الكل فيه اسياد  احرار حزب يقوم علي الشوري والديمقراطية والانتشار والعمل الجماعي حزب منهجه الاعتدال  ومفتوح لكل الشعب السوداني وناصرًا للمظلوم ومغيث للملهوف  حزب يناقش كل قضية بحرية ويسود رأي الأغلبية حزب من عامة الناس لعامة الناس حزب كل فيه يقول هانذا وليس كان ابي  هكذا ملامح من اطروحات حزب الامة الوطني لا مجال له ان يرجع لماض اويعيش في جلباب وثوب الآخرين.

مسار :الأوضاع مأزومة والبلاد وصلت مرحلة خطرة بفعل الاحتقان والكراهية


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى