أعمدة الرأي

( الكلام المباح) مني ابو العزايم تكتب…

"صفقة القرن" مخالفات جسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني

▪︎ هذه هي مقتطفات من الورقه التي شاركت بها بالشبكه العربيه للمؤسسات الوطنية بالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الانسان الفلسطينيه والتي نظمت عقد جلسه الكترونيه (كونفريس فيديو)
حول حمله الضم الاسرائيليه المرتقبه لاراضي واسعه في الضفه الغربيه واثرها علي الشعب الفلسطيني.

1- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتاريخ 28 يناير/كانون الثاني 2020 عن خطته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين والمعروفة إعلاميا بـاسم “صفقة القرن”. وقد احتوت على مجموعة من البنود التي جاءت في 181 صفحة، وتناولت مختلف القضايا: من الحدود، مرورا بحق العودة، والقدس، ووصولا إلى شكل الاقتصاد الفلسطيني.

2 – ووفق أحكام القانون الدولي، فإن مجمل خطة السلام الأميركية تعد وثيقة غير قانونية، كونها ترتكز على مبدأ القوة، وسياسة الأمر الواقع،
وعدم الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وتحتوي على مخالفات جسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الجنائي الدولي، والقانون العرفي الدولي.

3 – كما تحتوي على نصوص مخالفة لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن، ومحكمة العدل الدولية، وغير ذلك من قرارات المؤسسات التي حفظت للشعب الفلسطيني حقوقه بحدها الأدنى وقررت حقه في تقرير مصيره.

4 – وقد احتوت الخطة على العديد من المخالفات القانونية أبرزها ما يلي:
انتهاك حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

وياتي الإعلان عن الصفقة في هذا التوقيت، وبهذه الطريقة الاستعراضية الأحادية من جانب الولايات المتحدة، وبعيدا عن الأطراف ذات العلاقة بالصراع في المنطقة، ودون الاعتبار للاتفاقات القائمة والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية تمثل انقلابا ليس فقط في القانون الدولي، وإدارة الصراع الدولية، بل تمثل انقلابا في السياسة الدولية وإدارة الصراعات الدولية وجر العالم إلى منعطف الفوضى التي ستؤدي إلى الصدام الدولي في مواجهة طموحات وسياسات الدول المتنفذة والمتصارعة على المصالح في العالم.

5 – إن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة وسلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإعلان عن هذه الصفقة من طرف واحد وبدون الاستناد لأي مرجعيات قانونية، وتجاهل قرارات الشرعية الدولية، يضعهما في مواجهة مع العالم وليس مع الفلسطينيين فحسب، باعتبار أن العالم كله يشترك في مبادئ القانون الدولي الناظمة لعلاقات الدول وإدارة الصراعات.

6 – وهو ما يعطي الفلسطينيين حماسا للمضي قدما في تحريك الرفض الدولي لهذه الصفقة ومحاكمتها وإسقاطها بالقانون حماية للنظام الدولي والاستقرار في المنطقة بل والعالم بأسره، لأن المضي في هذه الصفقة على الطريقة الأميركية سيفجر المنطقة برمتها، ويعيد الصراع في المنطقة
ونواصل..

( الكلام المباح ) مني ابوالعزايم تكتب…


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى