أعمدة الرأي

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله .. يكتب …

المواسير دي لجنة إزالة التمكين مابتقدر عليها

نحن من كترة طيبتنا العلينا أي زول ممكن يغشنا ويسرق أموالنا وممتلكاتنا بكل بساطة ومن غير اي تعب واجتهاد
نحن الشعب الوحيد البتسرق تلفونوا من جيبوا الليلة وبكرة بتطبق فيه نفس النظرية وتلقاه يسب ويسخط للحرامي في حين انوا الحرامي ماكان عندوا ذنب غير انوا لقي ليه جلابية ماشة في الشارع بداخلها تلفون قام شالوا.

وكذلك البنات الحرامي يفتح الشنطة ويشيل التلفون ويقفل ليها السستة وتحكي لي صحباتها في الجامعة أو مكان الشغل عن سرقت تلفونها وطريقة السرقة وبكرة تجي واحدة من صحباتها وتحكي ليها نفس الاسطوانة وهكذا.

علي العموم دا ما موضوعنا موضوعنا اكبر من كدا بكتير والسرق الإبرة بسرق الجمل والكيزان اتعلموا السرقة بشعار هي لله هي لله  و لا لدنيا قد عملنا ونحن كنا مصدقنهم ومخدوعين فيهم فقاموا سرقوا الاخضر واليابس واستغلوا نقطة ضعفنا الا وهي ديننا الإسلامي وطيبتنا الما ليها حد.

اكبر ماسورة في تاريخ السودان تلك التي غفلت عنها الدولة وأجهزة الإعلام عمدا لأن من كان مسؤولاً عن إدارتها ومتورطا بها فتي الحركة الإسلامية المدلل الذي ظل يخدم مشروع تمكين دولة الكيزان بكل إخلاص وأمانة لذلك كانت هذه الماسورة خط احمر وغير مسموح لأي زول أن يتحدث عنها.

عام ( ٢٠٠٨م ) بالنسبة للذين يتحدثون عن الفساد ولجنة إزالة التمكين التي صدعت اسماعنا بمحاربة الفساد ونهب المال العام
بالأدلة والاثبات نقدم لكم والي ولاية شمال دارفور السابق عثمان محمد يوسف كبر الذي أنشأ سوق للمضاربة والربا وبرعاية خاصة منه في الفاشر وبعملية ماكرة استطاع أن ينصب على أموال مواطنين دارفور تقدر بحوالي (٩٠٠ مليار ) في سوق المواسير الشهير .

عينك عينك عربيتك سعرها (١٠٠ مليون ) بدوك فيها (٢٠٠ مليون ) شيك وقبل ما تطلع من السوق وقدامك تباع ب ( ٥٠ مليون ) فعندما علم المواطنيين بسوق المواسير توافد إليه الجميع
البشيل ورق بيتوا وبياخد بدلوا شيك والببيع محاصيلوا المخزنة وبياخد بدلها شيك .

وبعد الناس عرفوا انوا دي ماسورة جن منهم من جن ودخل منهم السجن كتير وحكومة الولاية والمركز كانت لا تسمع ولا تري
وحينما خرج المواطنيين محتجين على سرقة أموالهم أمر بقمعهم فقتل خمس عشر منهم .

والي يومنا هذا لم يفتح هذا الملف الاسود .
وتاني اكبر ماسورة وبنفس الملامح والشبه بس فيها نوع من الذكاة وشوية غباء .
قالو للناس العندوا مكنة خياطة ماركة سنجر ب (٧٠٠ مليون ) والفحص ب (٢ الف جنيه ) ومن طيبة الناس العليهم وتصديقهم لأي إشاعة ما خلوا مكنة خياطة في السودان إلا وجابوها الفحص
الحرامية ديل بالفحص بس نهبوا كل أموال المواطنين وبعد الناس عرفوا انو دي ماسورة الحرامية قفلوا مكاتبهم وانتظروا الشعب ينسي ومن ثم يطلعوا ليه ماسورة جديدة بنفس الطريقة بس ب تغيير شكل السلعة وبعد كدا توالت المواسير تباعاً زي ما قالوا النساي بربي عيالوا نحن زاكرتنا زي زاكرة الزبابة خمس ثواني تديها خبطة بالشمال تجيك باليمين واشتغلت فينا المواسير
المكوة ام ديك وفي البداية كان الفحص مجان وحبة حبة طيروا سعر الفحص من كترة الناس ونفس الاسطوانة مدورة
والرتينة
واب قنفد
والضب
والعقرب وووو
هذه سرقات مقننة ومنفزيها معروفين سرقوا بها الملايين من أموال الشعب بطريقة مثيرة للسخرية والاشمئزاز مستقلين بذلك طيبة الشعب وصفا نواياه والحكومة كانت قافلة عين وفاتحة عين
المواسير دي كلها مافي ولا واحدة فيها بتقدر تغش بيها اي زول في العالم إلا نحن .
لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين ونحن عادي نلدغ من الجحر ألف مرة
أنا ماعارف بس ركوب المواسير دا شكلوا من جيناتنا الوراثية وكل الأدلة بتقول كدا
خلينا من المواطن الحكومة الفاتت ركبت مواسير اكتر من المواسير الاتطبقت في الشعب
كانت تستورد بصات منتهية الصلاحية وعادي جداً يرشوها لينا بهية جديدة وايطارات جديدة ويربطوا فيها مكنة فستوا ونتفاجأ بالماسورة بعد أن يشحن البص من موقف جاكسون الي صابرين ويغلبوا المشي.

لانوا حكومة الإخوان ماكانت بتركز في الحاجات الدنيوية دي كتير كان كل تركيزهم في الزهد والتقوي والتقاوي الفاسدة وبيوت الأشباح

لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب..


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى