اخبار السودانسياسة

التحالف الحاكم في السودان يكشف حقيقة اطلاعه على قرار تشكيل مجلس الشركاء قبل اصداره

السودان

الخرطوم – نبض السودان

نفى مقرر المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير كمال بولاد أن يكون مجلس شركاء الفترة الانتقالية بديلا عن المجلس التشريعي، ووصف المجلس بأنه مجلس للتنسيق فقط بين مكونات العملية السلمية في المرحلة الانتقالية .

وقال بحسب صحيفة (الجريدة) الصادرة اليوم الاحد، ان مجلس شركاء الفترة الانتقالية لا يملك صلاحيات التشريع ولا السلطة التنفيذية.

وفيما اتسعت حدة الخلافات بين المجلس السيادي وقوى الحرية والتغيير بسبب المرسوم الذي أصدره رئيس المجلس السيادي الفريق عبد الفتاح البرهان حول تشكيل وصلاحيات مجلس شركاء الفترة الانتقالية، وانخرط المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير في اجتماع طارئ.

ونفى المجلس في بيان عرض المرسوم على قوى التغيير قبل اصداره، وبرر رفضه لمجلس شركاء الانتقال لاحتوائه على صلاحيات تخرج به من الطبيعة التنسيقية التي انشيء من أجلها، وكشف عن تقدم قوى الحرية والتغيير بمشروع لائحة وارسالها لرئيس الوزراء والمكون العسكري وأطراف العملية السلمية، ونوه الى انه استمع للملاحظات الأولية للطرفين وقام إثر ذلك بتطوير مسودة أخيرة توطئة لنقاشها بين الأطراف المختلفة.

وقال المجلس المركزي: “المسودة توضح بجلاء أن المجلس تنسيقي بغرض حل التباينات والخلافات بين أطراف الوثيقة الدستورية واتفاق السلام وضمان عملهم المشترك من أجل نجاح المرحلة الانتقالية، فضلاً عن تأكيد المسودة على أن المجلس لا يمتلك أي صلاحيات تنفيذية أو تشريعية ولا ينبغي أن يمس المؤسسات المشكلة بواسطة الوثيقة الدستورية أو يتغول على صلاحياتها”.

وشددت قوى الحرية والتغيير على أهمية احكام التنسيق وتوحيد المواقف بين مختلف مكونات الفترة الانتقالية بصورة مؤسسية، وإلغاء الصلاحيات الواردة في المرسوم حتى يتم التوافق عليها بما يضمن تحقيق مهام ثورة ديسمبر المجيدة، واشترطت أن يحافظ ذلك التنسيق بوضوح على صلاحيات ومهام هياكل السلطة الانتقالية المختلفة دون تغول طرف أو انتقاص طرف آخر.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى