أعمدة الرأي

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب..

تم إستهلاك ٧٥٪ من شكراً حمدوك

عندما خرج الملايين من الشفاتة والكنداكات في مليونية ٣٠ يونيو تلك المليونية التي دعت لها لجان المقاومة وحاول أنصار النظام البائد سرقتها وعندما تأكد تجمع المهنيين بإصرار الثوار علي الخروج في ذاك اليوم وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بها قام التجمع ونزل البيان وادعي فيه أنه يتبني تلك المليونية
ياحليل تجمع المهنيين وانصاروا عايشين علي ذكرة الزمن الجميل وهم مفتكرين أنفسهم مثلما كانوا في السابق زمن التجمع بنزل بيانوا ويدعي فيه للخروج لي موكب الساعة ( ١٢ بتوقيت الثورة ) قبل أن يتم دقيقة واحدة تجد آلاف من اللايكات والتعليقات والمشاركات واليوم دا بالذات اي ثائر بنهي كل ارتباطاته وبنوم بدري وبستني شمس الغد تشرق بفارق الصبر الزمن داك فعلاً كان تجمع المهنيين يحكم البلد وكل الناس كانت بتسمع كلاموا وبتنفذ توجيهاتوا بالحرف.
هسي تجمع المهنيين عرف غلطتوا وساعي لمعالجتها بعدما ( فات الاوان ) بس ممكن أن ترجع هيبته وسطوته حبة حبة بشرط أن يبتعد عن طلاب السلطة وان يكون فقط مراقب للأوضاع سيهابه الجميع وسيغفر له الشعب هناته.
واخوك كان حلقوه صلعة انت بل راسك وقالوا برضوا السعيد بشوف في أخوه والشعب السوداني دا تاني مافي زول بسوقوا ليبيا بالخلا ما تعملوا ليه فيها مفتحين وواقعة ليكم.
عندما خرج الملايين في مليونية ( ٣٠ يونيو ) كان واحد من شعاراتهم بالذوق بالذوق شكراً حمدوك عشان يتأكد حمدوك من صفا تلك النوايا.
الشعب ماقال شكراً حمدوك عشان سواد عيون حمدوك قالها لانوا املوا فيه كبير للخروج بالوطن الذي هم يعشقونه الي مصافات الدول رغم كل هذه الأزمات الشعب لا زال صابر وهو يهتف الجوع ولا الكيزان.
للصبر حدود والشعب تخطي كل الحدود ولا زال صابر
قمت بالأمس بإستطلاع وسئلت عدد من المواطنيين عن الضائقة المعيشة والازمات وشدتها ودور الحكومة من تلك الازمات استنكر مواطن كبير في السن صاحب معاش مقولة شكراً حمدوك وقال لي اولادي في البيت لو قلت لواحد اقفل الماسورة دي ياولد بقول لي شكراً حمدوك في يوم ختيتهم تحت وقلت لهم الليلة داير افهم منكم لي بتقولوا في وشي دايما شكراً حمدوك وفي حين انو حمدوك ماجايب ليكم خبر قال له أحدهم نحن بنشكر حمدوك كيتا في الكيزان حرقة دم بس ما اكتر وقال له ابنه الفاهم نحن يا أبي بنقول شكراً حمدوك عشان عارفين هو الوحيد الفضل لينا ولو حمدوك دا مشي تاني العسكر برجعوا بحكمونا والحكم المدني البنحلم بيه دا بحتم علينا ندعم حمدوك ونقيف معاه مهما حصل لأننا عارفين كل هذه الازمات وغلاء الاسعار والتضييق علينا دا كلوا بفعل فاعل يعني حمدوك ماعندو فيه ذنب.
فقال لهم والدهم أنا كذلك اعلم بأن حمدوك كل الناس شغالة ضدوا وبتعاكس فيه لكن الشعب كلوا فهموا ماواحد ولو بنفس الطريقة دي الازمات ستطيح بحمدوك لأن الشعب اليوم الفينا دا كل الطرق تقفلت في وجهه.
كل الشباب الذين سئلتهم كانت اجوبتهم شبه واحده وكلها بتدل علي دعمهم لحكومة حمدوك من غير شكراً حمدوك.

وللحديث بقية

لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله..


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى