اخبار السودانحوارات

الطاهر حجر لـ(نبض السودان) : “مشاكسات” أطراف الفترة الإنتقالية ستلقي بظلال سالبة على تنفيذ اتفاق جوبا

السودان

– الوضع الاقتصادي مذري ونحتاج لتمويل عاجل لفك الضائقة المعيشية

– حكومة الثورة تحتاج لإلتفاف الحاضنة السياسية حولها

– ليس هناك استبدال للحاضنة السياسية الحالية وماسيحدث هو ترميم لها

– الإماراتيون أعطوا وعودا جيدة لدعم السودان سياسيا وماديا

– الحلو وعبد الواحد  سيكونا  اضافة لأي إتفاق سلام وليس خصما عليه

 

حاورته :ابتسام الشيخ

أكد القيادي بالجبهة الثورية، رئيس تجمع قوى تحرير السودان، الطاهر أبوبكر حجر على ضرورة  توافق شركاء الفترة الإنتقالية أو أطراف العملية السلمية ، وعد حدوث توافق بين هذه المكونات يعد اكبر تحدٍ يواجه الفترة الانتقالية، واضاف حجر في حواره مع “نبض السودان” أن التجاذبات بين الأطراف كثيرة وبلا شك ستلقي بظلال سالبة على عملية التنفيذ .

وقال حجر إن  التوافق يمكن ان يحدث بتوفر الإرادة لإنتشال السودان من الوضع الذي يعيشه الآن ، داعيا الى ضرورة احداث توافق بين جميع مكونات الثورة “القوى المسلحة ، القوى المدنية والعسكرية ،الحكومة باطرافها ولجان المقاومة تحديدا” ،وكل محبي السلام والمؤمنين بالتغيير الجذري لوضع السودان المذري، إضافة للأزمات التأريخية ، وزاد حجر بقوله :”لكي نخرج من هذا الوضع ينبغي أن ننظر  لمصلحة الوطن وليس للمصالح الحزبية  والشخصية”،  الي  نص  الحوار :-

 

  • بداية، من المعلوم أن التحدي الأبرز الذي يواجه إتفاق السلام هو التنفيذ، كيف ترى ذلك ؟

– أتفق معك ،فقد أمضينا في الوصول إلى هذا الإتفاق وقتا طويلا وبقدر ما به من إيجابيات فيه السلبيات التى أراها في التحديات الماثلة أمام تنفيذه وأولها في رأي يكمن في مدى توافق شركاء الفترة الإنتقالية أو أطراف العملية السلمية ، فالتجاذبات بين الأطراف كثيرة وبلا شك ستلقي بظلال سالبة على عملية التنفيذ .

 

  • وكيف يمكن أحداث  التوافق الكفيل بإنهاء هذه  التجاذبات والتمكين من تنفيذ سلس للإتفاق ؟

– التوافق يمكن ان يحدث بتوفر الإرادة لإنتشال السودان من الوضع الذي يعيشه الآن ، لابد من توافق بين جميع مكونات الثورة ، القوى المسلحة ، القوى المدنية والعسكرية ،الحكومة باطرافها ولجان المقاومة تحديدا ،وكل محبي السلام والمؤمنين بالتغيير الجذري لوضع السودان المذري، إضافة للأزمات التأريخية ،فلكي نخرج من هذا الوضع ينبغي أن ننظر  لمصلحة الوطن وليس للمصالح الحزبية  والشخصية ،كما ان حكومة الثورة تحتاج لالتفاف الحاضنة السياسية حولها وهذه الحاضنة يفترض، أن تكون حاضنة للإتفاق نفسه حتى نعبر بالفترة الإنتقالية ، والرؤية التي جئنا بها نحن  من جوبا هي ان التوافق هو الأساس لحل أزمات السودان ،التوافق على مشروع وطني يخرج السودان من هذا الوضع وينهي الأزمات والتناحر .

 

  • على ذكرك للحاضنة السياسية ،خلافات (قحت) وإنقساماتها ألا يمكن أن يكون تحدياً كبيراً ومعوقاً في سبيل تنفيذ الإتفاق ؟

– كما ذكرت آنفا الخلافات عموما بين كل مكونات الفترة الإنتقالية أو شركاء العملية السلمية بلا شك تؤثر كثيرا في في عملية تنفيذ الإتفاق لكن التأثير الأكبر  يجيئ من الخلاف الظاهر في  قوى إعلان الحرية والتغيير ،فخلافات الحاضنة تؤثر بشكل كامل على الإتفاق وعلى الفترة الإنتقالية في مجملها ،  ونحن جزء من هذه القوى وقد بعدنا في الفترة الماضية لأسباب منطقية على رأسها الصراع الذي كان دائرا داخل الحرية والتغيير ، واختلاف الرؤى حول عدم التوافق على المشاريع الكلية كحاضنة سياسية موجهة لأجهزة الدولة بالتأكيد يؤثر تأثير كبير ،كذلك التجاذبات بشأن الإتفاق فهنالك من يرى أنه خصم على بعض الناس ،أما نحن فنرى أنه حتى رفاقنا عبد العزيز الحلو وعبد الواحد نور هم اضافة لأي إتفاق سلام وليس خصما منه أو دعما لطرف دون الآخر .

 

  • وما هو الحل في رأيك لتجاوز هذا التحدي الكبير امام تنفيذ الإتفاق ؟

– نحن في جوبا في الأونة الأخيرة تحدثنا عن أننا يجب أن نعمل على إنهاء هذه الأزمة التي حقيقة لا تمكن أجهزة الدولة المختلفة  من العمل في تنفيذ الإتفاق وحل مشكلات معيشة المواطن ، واعتقد ان احد البشريات التي يمكن ان تعالج الخلافات إتفاقنا  معهم على إعلان سياسي يقضي بإعادة هيكلة إعلان الحرية والتغيير ومعالجة الأمر عبر مؤتمر شامل لكل شركاء الثورة السودانية ،بما فيها أطراف الكفاح المسلح والأطراف التي لها وجهة نظر مختلفة في إعلان الحرية والتغيير ، مؤتمر يشمل كل الموقعين على إعلان الحرية والتغيير دون إقصاء لأحد .

 

  • ما مدى الإلتزام بهذا الإتفاق ؟

– نحن من جانبنا ملتزمون بالإعلان السياسي الذي وقعناه معهم وأعتقد أن إخوتنا ايضا متفقون على هذه المسألة .

 

  • وماذا عن حديث الشارع حول حاضنة سياسية جديدة ؟

– هذا حديث غير صحيح ، الذي يمكن أن يحدث نسميه ترميم للحاضنة السياسية أو إعادة هيكلة أو تنظيم بشكل جديد، لكن أؤكد أننا ضد إقصاء الآخر فلكل مساهماته في الثورة ونحن نريد أن نمضي في إتجاه التوافق لكل الموقعين على إعلان الحرية والتغيير ، واعتقد اننا بالمناقشة ومخرجات المؤتمر  يمكننا التوصل إلى حلول قد تكون الأهم منها الآنية ،وبالتشاور تتواصل الإصلاحات ،فإنعقاد المؤتمر وتكوين آليات أو هياكل جديدة من نفس مكونات اعلان الحرية والتغيير  بجانب المشاركين في الثورة  بشكل أو آخر في اعتقادي يشكل اساسا للعبور بالفترة الإنتقالية بإدارة رشيدة وبمسئولية وتفهم للأوضاع ، وهذا المؤتمر أرى أنه كفيل بأن يحول دون فشل تنفيذ الإتفاق وفشل الفترة الإنتقالية عموما .

 

  • عدم إنضمام الحلو وعبد الواحد نور إلى اتفاق السلام تحد آخر قد يعيق تنفيذ مخرجات الإتفاق ..كيف ترى ذلك؟

– ما اريد ان أؤكده اولا ان كل القوى المسلحة بما فيها عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور مؤمنون بالسلام والتحول الديمقراطي ومضوا في طريق الحرب مضطرين لا راغبين ،وانا اعتقد ان طرح تنظيمي الحلو وعبد الواحد نور ومواقفهما اضافة حقيقية لإدارة الأزمات في السودان بالإضافة للمجهود الذي بذلناه نحن وبأي حال لن يكونا خصما ، لكن تأخرهما عن العملية السلمية بالفعل أراه تحديا وبأي حال مجيئهم افضل للجميع  وهم ليسوا ضد حكومة الثورة .

 

  • وماذا عن الملف الإقتصادي الذي يعد تحديا كبيرا أمام إنجاح السلام ؟

– نعم..التحدي الأكبر والأهم أمام تنفيذ إتفاق السلام هو التمويل ،الوضع الاقتصادي في البلد مزري ، نحتاج تمويل لفك الضائقة المعيشية ولعودة اللاجئين و النازحين وتعويضهم وإعادة أعمار مناطقهم.

 

  • وما الحل برأيك ؟

– نحتاج سياسات عاجلة كما نحتاج توظيف العلاقات الخاصة  لكل الأطراف بما فيها حركات الكفاح المسلح فجميعنا لدينا علاقات إقليمية ودولية يمكن أن تستغل للخروج من الوضع الراهن .

 

  • يحتاج تنفيذ الإتفاق إلى موارد مالية ضخمة وتعهدت الإمارات بضخها ،بصفتها ضامنة لإتفاق السلام ،فضلا عن وعود من قوى إقليمية ودولية عدة بدعم تنفيذ الإتفاق…ما تعليقك على ذلك ؟

– الإمارات وقفت مع السودان منذ بداية الثورة في كل مناحي الحياة لكن أرى أنه مع أهمية كل الدول التي شاركت في الاتفاق وكل الدول الضامنة وخاصة دولة الآمارات الا اننا يجب أن نركز على الإعتماد على مواردنا المحلية فنحن فقط نحتاج إلى التوافق و الاستقرار حتى نستفيد من الإنتاج  فمواردنا كثيرة و متنوعة .

 

  • مقاطعة…قبل قليل تحدثت عن أهمية استغلال العلاقات الخارجية في جلب الموارد؟

– نعم …انا أؤكد على دور الدول الخارجية خاصة تلك التي شاركت في الإتفاق وضمنته  لكن أرى أن التعويل ينبغي أن يكون  اولا على استغلال مواردنا الذاتية ،وكل الدول الضامنة دورها مهم خاصة الإمارات التي التزمت بدعم العملية السياسية في السودان سياسيا وماديا .

 

  • هل لهذا الأمر علاقة بزيارتكم للامارات قبل الحضور إلى السودان ؟

– الإماراتيون علاقتهم جيدة مع كل أطراف الفترة الإنتقالية ،ونحن في الجبهة الثورية وكل أطراف العملية السلمية عندما زرنا الإمارات تحدثنا حول دعم مشاريع التنمية في السودان اي دعم المشاريع العامة بدلا عن الدعم المادي المباشر وهو أمر من شأنه أن يساعد على العبور بالفترة الإنتقالية ويحقق توازن في دعم الإتفاق والمجتمع السوداني .

 

  • وبما خرجتم ؟

– الإماراتيون أعطوا وعود جيدة في دعم السودان سياسيا وماديا ودعم المشروعات ، كدعم عودة المهجرين واللاجئين والنازحين وايضا لفك خناق الضائقة المعيشية الآنية وأعتقد أن وعودهم سيكون  لها أثر كبير  على مجمل العملية السلمية في السودان .

 

  • مراقبون يرون أن الحكومة الإنتقالية الآن أمام محك المصداقية لتنفيذ ما تعهدت به في الإتفاق ..ما تعليقك؟

– بموجب المادة ٨٠ التي تقضي بتكوين مجلس للشراكة نحن ايضا مسئولون عن إدارة هذه المرحلة ، هذا بجانب اللجنة العليا لتنفيذ الإتفاق ولجنة الشراكة بين مكونات الفترة الآنتقالية ،فجميعنا تقع علينا المسئولية ونحن ماضون لأن نكون جزءا من الحكومة ومكوناتها وأعتقد أن التفكير الجمعي ينصب تجاه خلاص البلد من الأزمات وتنفيذ اتفاق السلام ، وقد لمست ولازلت المس توفر الإرادة لتنفيذ الإتفاق  لدى شركائنا  حتى تأريخ اليوم .

 

  • تبدو واثقا بأن الحكومة الإنتقالية ستنجز ما وعدت به ؟

– نعم ثقتي كبيرة ، لما  لمست من النوايا الحسنة وتوفر الإرادة السياسية لدى الوفد الحكومي الذي كان مفوضا للتفاوض ومن خلال الحوار الذي أدرناه مع بعضنا البعض كانت الرغبة واضحة لدى كل الأطراف  في التحول من الشمولية إلى الحرية والديمقراطية ،ومن الحرب إلى السلام ، واعتقد ان هذه الرغبة ينبغي أن تكون دافعا لنا للاجتهاد أكثر في تجاوز المسائل البسيطة ،هذا بجانب أنه تقع علينا المسئولية كما أسلفت تجاه تنفيذ الإتفاق ومعالجة الوضع العام في البلد والمساهمة في الحلول بكل ما نملك من علاقات وكوادر ورؤى وأفكار لحل المشكلات في الإقتصاد والحكم ،فكما أن لنا رؤى حاربنا من أجلها فالآن نطرح رؤانا في إدارة الدولة لتكون اضافة لما هو موجود لنخرج جميعا بالبلاد من وضعها الراهن .

 

  • دمج قوات الحركات المسلحة في الجيش السوداني تحد اول في طريق التنفيذ ..ماتعليقك؟

–  اعتقد ان هنالك تحد كبير في مسألة الدمج لان الترتيبات الأمنية فيها معايير معروفة فيما يتعلق بالدمج وعموم عملية التسريح والدمج ونزع السلاح ونقاط الارتكاز والتجمع وغيرها، وقد دارت أثناء التفاوض مناقشات عميقة في برتوكول القضايا القومية حول الاختلالات وافرازاتها  واجمع الناس على  ضرورة وجود جيش سوداني واحد بعقيدة قتالية واحدة لحماية البلاد وليس لحزب أو عرق ،فنحن نرمي إلى دولة بها فصل واضح للمؤسسات .

 

  • وكيف عالج الإتفاق الترتيبات الأمنية؟

– في معالجة مسألة الترتيبات الامنية استفدنا من التجارب السابقة والتي كانت بها إشكالات، (أبوجا، نيفاشا ،الدوحة ) ، فقمنا بعمل أشياء مهمة مثل ان تكون بمناطق الحروب خاصة دارفور قوة مشتركة في إطار ما سمي باصلاح المؤسسات العسكرية  ،كما أقر الإتفاق قوة حماية المدنيين المكونة من ،١٢ (انا عشر الف ) مقاتل ،نصفها من الحكومة ومكوناتها والنصف الآخر من حركات الكفاح المسلح ،لضمان وجود قوة موثوق بها خاصة وأن اليوناميد ستخرج بمجرد انتهاء تفويضها ،والاتفاق يقر بقاء هذه القوة بعد الدمج في اماكن الحرب  سواء في دارفور أو المنطقتين لمدة أربعين شهر قابلة للتمديد ، واعتقد ان التحدي الحقيقي في هذا الملف هو الإرادة وتوفر الثقة تدريجيا حتى يتثنى لنا تكوين جيش واحد موحد للدولة .

 

  • وكيف تمت معالجة ملف السلطة ؟

-الإتفاق يتحدث في اطارين ، وهما المشاركة في السلطة على المستوى القومي وهذا في برتوكول القضايا القومية بما يقضي بمشاركة الأطراف الموقعة على اتفاق السلام على كافة المستويات القومية  ، وهنالك  سلطة أخرى خاصة بالمناطق المتضررة وهي خاصة بالمناطق أو الأقاليم أو المسارات ،ففي دارفور مثلا المشاركة في  السلطة مقسمة بنسب محددة  بين الأطراف الموقعة على اتفاق السلام ،الحكومة ومكوناتها ،التنظيمات الأخرى، التنظيمات التي ستوقع لاحقا ،المجتمع المدني  بمكوناته المختلفة ،وقد اعتمد تقسيم السلطة على المستوى القومي وعلى مستوى المسارات  على معيار الثقل السكاني والمشاركة على المستوى القومي والمحلي.

 

  • بمناسبة المشاركة هل بدأتم المشاورات بشأن مشاركتكم في السلطة، وكيف تسير الامور ؟

– فعليا  بدأنا المشاورات للمشاركة في السلطة على كافة المستويات وفق النسب المتفق عليه.،ثلاثة مقاعد في السيادي وخمسة في مجلس الوزراء بجانب المجلس التشريعي

 

  • هل رشحتم أسماء بعينها لشغل المقاعد؟

– لا ..  نحن قدمنا للتو وحتى الآن لم نقدم ترشيحات ولم يتم تحديد زمن بعينه لكن في القريب العاجل باذن الله سنقوم بالترتيبات ،وكل الأطراف حريصة على تكوين الأجهزة وعدم ترك الفراغ .

 

  • في إعتقادك ما مدى أهمية الإتفاقات التي وقعت في جوبا ؟

– قبل تعليقي على  أهمية الإتفاقات التي توجت بإتفاق السلام أود أن أتطرق لمميزات منبر جوبا التي سهلت عملية الوصول إلى إتفاق سلام .

 

  • مقاطعة. بالتأكيد لمنبر جوبا أهميته الجديرة بالتوقف عنده، تفضل؟

– نعم …أرى فيه عدة مزايا سهلت الوصول لسلام ،أولها معرفة الوسيط الدقيقة بقضايا السودان وجذور الأزمة فيه وقضاياه الملحة ،ثانيا سودانوية المنبر ،اي أن التفاوض كان حوارا بين أطراف سودانية بوسيط سوداني ،فضلا عن أن الأطراف المتحاورة جميعها كانت  شريكة في الثورة السودانية التراكمية ،واذيد على ذلك توفر الإرادة لدى أطراف الثورة في التوصل إلى حلول لمشكلات البلاد .

 

  • حسنا …نعود لأهمية الإتفاق الذي تم توقيعه ؟

– أهمية الإتفاق تكمن في أنه يوقف الحرب وبالتالي وقف كل ما يترتب عليها من دمار ولجوء ونزوح فضلا عن أنه يحول مانستهلكه في الحرب للتنمية بما يعود بالفائدة على اقتصادنا

،كما أن السلام بالتأكيد يخلق بيئة جاذبة للاستثمار ويعيد ملايين الأفدنة التي خرجت من دائرة الإنتاج كما يعيد ملايين السواعد الشابة إلى دائرة البناء والإعمار ، فضلا عن نشاط حركة التبادل التجاري مع دول الجوار ، كما ار ى ان   توقيع إتفاق السلام هو اهم شيئ للحكومة لأنه يعني ضمان إستقرار الفترة الإنتقالية.

 

  • كيف تنظر إلى تمديد الفترة الإنتقالية بنص الإتفاق  ؟

– من الطبيعي أن نتحدث في الإتفاق عن تمديد الفترة الإنتقالية لأنه عندما تم الإتفاق بين المكون العسكري ومركزية الحرية والتغيير لم تكن حركات الكفاح المسلح طرفا في الوثيقة الدستورية التي أسست للفترة الإنتقالية الماضية ، بجانب أن حركات الكفاح المسلح تحتاج لوقت لترتيب أوضاعها للتحول من العمل العسكري إلى العمل المدني ، فتمديد الفترة الإنتقالية جاء من هذا الباب وليس رغبة في تمديد المشاركة في السلطة كما يرى البعض ، وانا أرى أن السودانيين يحتاجون وقت أطول لرتق نسيجهم الذي عمل النظام السابق على تفكيكه حتى يعبروا بالفترة الإنتقالية.

 

  • اخيرا ما المطلوب للعبور بالفترة الإنتقالية إلى بر الأمان؟

– المطلوبات كثيرة لكن أهمها واولها  فيما أرى التوافق والتراضيو بين كافة المكونات حتى نخرج بالسودان من وهدته ومن الأزمات التي تمسك بخناقه ، والمطلوب ايضا وضع مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والشخصية الضيقة ،وأخيرا لا أرى خيارا لنا لنعبر بالفترة الإنتقالية إلى بر الأمان سوى التوافق الوطني .


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى