أعمدة الرأي

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله..

الي متي تهدر دماء الابرياء

العام ( ١٩٨٩م ) ومجئ الإنقاذ علي ظهر الدبابة
هذا العام عام اسود في تاريخ السودان وعام الفرقة والشتات والتمييز بين أبناء الوطن الواحد وبرزت فيه بذرة العنصرية البغضاء وإفشاء سطوة القبلية وتمت سقاية هذه البذرة بدماء أبناء شعبه الطاهرة التي كانت لاتعرف غير العفوية والطيبة وسماحة المعشر ناهيك عن لغة البندقية ولغة البندقية بتولد الحقد والكراهية والطلقة بعد دوسة الزناد بتنقسم الي نصفين واحد برئ والآخر قاتل وكليهما شركاء في القتل وهذا ما أرادت له الإنقاذ أن يكون
من أجل أن يقتتل أبناء الوطن الواحد فيما بينهم ليكون مشروع تمكينهم صعب المنال .
اي دين كانت تنتهجه الحركة الإسلامية؟
ولماذا كانت شعاراتها إسلامية وهي تسعي لهدم الدين والتشكيك في سماحة الإسلام ؟
قبل الإنقاذ كان الشعب السوداني نواياه تجسد فيها ديننا الإسلامي وتدبر كتاب الله والاقتداء بنهج ( رسولنا ) الكريم عليه الصلاة والسلام كنا سواسيا كأسنان المشط ولا فرق بيننا الا بالتقوي كانت الطيبة والمرؤة والنخوة والشهامة والمرؤة والتعاضد والتكاتف وسماحة المعشر وكل الحاجات الجميلة والاصيلة من عاداتنا وتقاليدنا السمحة كادت أن تندثر لولا لطف الله علينا بسقوط نظام القتل والتشريد .
لكن حتماً سترجع كل هذه الموروثات وستضمد جراحاتنا وتكتر ضحكاتنا وسنكون اجمل ونكون اروع عندما ننبذ ونترك شعارات التطرف والنفاق وستكون كل اجزاءه لنا وطن
فعلاً هذه الشجرة الملعونة سقطت بس لازالة جزورها متشعبة
دعونا نرجع لي شرارة اراقة الدماء ومن أراد إشعال نار الفتنة والخراب في عهد النظام البائد.
بدأت المعارضة في ولاية شمال دارفور وكان والي الولاية في ذاك الزمان الفريق ادم سليمان للعلم الفريق ادم سليمان كان اقدم من البشير عسكرياً.
الشئ المهم كانت المعارضة عبارة عن (٣ كروزرات ) وقليل من المال والافراد والسلاح وعندما علم بهم والي الولاية ارسل لهم وفد ليعرف مطالبهم فكانت مطالبهم بسيطة وحق مشروع وقالوا للوفد مرحب بالتفاوض فأراد الفريق ادم سليمان أن يستشير المركز فقوبلت استشارته بالرفض القاطع وقالوا له مادايرين تفاوض مع معارض يجب عليك حسمهم فوراً دي طبعاً علي طريقة فلترق كل الدماء علي العموم كان الفريق ادم سليمان رافض للحل العسكري ومصر على ذلك فما كان للبشير خيار سوي إقالة الفريق ادم سليمان وتعيين خلفا له عثمان محمد يوسف كبر فكان مطيعا لقادته وتم الناقصة فشتعلت في عهد حكمه نار الحرب وعلي سوط البندقية واخمدت نار التقابة وتلاوة ( القرآن ).
قلناها بالأمس واليوم وسنقولها مليون مرة إذا لم يتم توقيع السلام لن ينعم الوطن لا بالأمن ولا بالامان وستظل دماء الابرياء تسيل وسيسئلكم من اراقتها (الحكم العدل) وعنده لا يظلم أحد من خلقه
هل ستقولون لي (علام الغيوب ).

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب.. بأيدينا نصنع الطغاة والفراعنة

ياربنا نحن كونا لجنة لي شهداء ٨ رمضان وشهداء  ١١ رمضان
وشهداء الابيض وقتلت الشهيد  احمد الخير  ومجزرة شهداء فض الاعتصام ) .
اللجان دي كلها وفي زيها كتييير لا شوفناها ولا سمعنا بلجنة منها قاعدة تظهر لينا في تلفزيون السودان غير لجنة الطوارئ الصحية  ولجنة محاربة الفساد واسترداد الأموال
بعد دا كلوا خايف بكرة تعملوا ليكم لجنة لي فض إعتصام فتابرو  وشهداء شمال دارفور
هل تعلم يانبيل اديب انو الأمريكي قاتل الزنجي تم القبض عليه في نفس يوم ارتكاب الجريمة وفي اليوم التالي صدر الحكم في إدانته بإرتكاب الجريمة وقالت عنه زوجته التي كانت ترتدي الصليب أن زوجها قاسي القلب وعديم الإنسانية لذلك تبرأت منه وطلبت الطلاق .
لا عملوا ليه لجنة ولا قالوا دايرين مذيد من الصور والاديلا ولا قالوا الصورة دي مدبلجة أو ما واضحة
عليكم الله ملفاتكم بتاعة اللجان دي بلوها واشربوا مويتها الشعب الان هموا كلوا في توقيع السلام وعندما يأتي السلام كل مذنب سينال عقابه ويسود القانون وتكتمل هياكل السلطة وتنتصر إرادة الشعب.
شيدوا حيلكم وانجزوا لينا موضوع السلام دا ولا قدر الله لو حصل منكم تخازل لجانكم دي براها بتغطس حجركم

رحم الله شهداء شمال دارفور وكل شهداء الوطن الذين سالت دمائهم ظلما وغدرا

لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى