حوارات

الإعلامية رميساء رمزي لأهم وآخر نيوز

قنواتنا الفضائية تحتاج لتطوير المحتوي بصورة كبيرة

حاورها: عماد السنوسي

▪︎ من هي رميساء رمزي حدثينا عن نفسك وبدايتك في الاعلام ؟

رميثه رمزي شريف ، مواليد المملكة العربية السعودية الرياض درست الإعلام في الخرطوم وتعمل حاليا في دولة الإمارات العربية المتحدة.

اما ما يخص مسيرتها الاعلامية أول برنامج لها عرض في قناة أنغام ٢٠١٦ .

تحب الكتب والقراءة وتقول هي غذاء للروح .
تطمح أن تجعل من نفسها امرأة ناجحة قوية مثقفة.

مقولة دائماً ترددها في نفسها..

“إن أردت أن تصبح شخص غير عادي يجب أن تتوقف في التفكير كالاشخاص العاديين ”

▪︎ ماهو تقيمك لأداء الإعلاميين السودانيين وهل باستطاعتهم الاحتراف خارجيا وماهي اكبر تحديات المذيع السوداني داخليا وخارجيا ؟

لطالما كان الموظف السوداني بصورة عامه في جميع التخصصات ومن ضمنها المجال الاعلامي موظف ناجح امين وطموح هكذا عُرف السوداني في دول المهجر دائما يتميز عن الجنسيات الأخرى والكثير من الصفات التي مصدرها التربيه السليمه في المنزل التي تمتاز بالصرامه المتوسطة نوعا ما في تربيه الأبناء لجعلهم أجيال ناضجه صلبه تتحمل مشاق العمل و احتياجاته.

▪︎ البعض يقول أن المذيع السوداني كسول ومحدود الطموح ماهو تعليقك علي ذلك ؟

لا تعليق ولكن للتصحيح كما هو متداول (الشخصيه السودانيه كسوله) كما أُشيع لا أعلم من اي مصدر أُخذت تلك المعلومة الغريبة تضحكني دائماً حين اسمعها من باب المزاح، والمضحك اكثر يتداولها أصحاب جنسيات لدول لاتقدر حتى على رفع كأس الماء لإرتشافه من امام طاوله الطعام التي ستكون مصيرها( القمامة) لديهم ما يقارب ال 5 مساعدين في المنزل للطبخ و التنظيف لأفراد اسره تتكون من 3 أشخاص

▪︎ هناك اتهام للإعلاميين السودانيين الذين يعملون في قنوات عالمية خارج البلاد في أنهم يتنكرون عن الثقافات السودانية وهل بامكانك أن ترتدي الثوب السوداني لتقديم بعض البرامج ؟

غير صحيح من أكثر الجنسيات التي تفتخر بزيها خارج الوطن خصوصا، فنرى الرجل السوداني في جميع المناسبات متمسك متفاخراً متزيناً بثوبه الأبيض الذي عُرف به فنراه في جميع المناسبات وعطل اخر الاسبوع يوم الجمعه خصوصاً يرتدي الزي السوداني من ضمن الطقوس المعتادة.
وبصورة عامة غير مسموح بلبسها في إطار الالتزام ب الزي الرسمي في أغلب قطاعات العمل خارجاً.

اما انا لا امانع بتاتاً بأرتدائه ان عدت لإمتهان العمل الاعلامي ان سُمح لي ارتدائه ، يزيد المرأة تألقاً وتميزاً وجمالاً.

▪︎ ماذا يحتاج الإعلام السوداني المرئى تحديدا حتي يصل العالمية وماهو دوركم في تطويره وهل يمكن أن تعودي للعمل في احدي القنوات السودانية أم سيكون المال عائقا ؟

في الاونه الاخيره نرى تطورا ملحوظاً في المجال الاعلامي من حيث التقنيات ولكن اعتقد مازال ينقصنا تطور المحتوى بصوره كبيره عما نراه في القنوات الأخرى اما بالنسبه للعوده للعمل في مجال الاعلام طالما كان الإعلام شغفي مهنتي و مجال دراستي كنت في بدايات مشواري ثم توقفت لأسباب عديدة ولكن لا أفكر حاليآ للعودة ولكن ربما في القريب، لم يكن المال هو عائقي الأساسي ولكن من إحدى الأسباب فكما نعلم المجال الاعلامي كباقي المهن الأخرى من حيث المرتبات في القطاعات المهنيه الأخرى ولاتزال المهن في السودان برواتب متواضعه لا تتجاري مطلقاً مع متطلبات الحياه (الأساسيه)
فاخترت المهجر وامتهان مجال مختلف كما يفعل الكثيرين.

حوار الساعة .. اهم واخر نيوز تحاور مدير منبر السودانيين الوحدويين بالصين


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى