تقارير

السودان : “كسلا والقضارف” اغلاق حدود بأمر التوترات الاثيوبية

خاص نبض السودان

الخرطوم :نبض السودان – تقرير

لم تمر اكثر من اربعة وعشرين ساعة حتى قررت حكومة ولاية القضارف إغلاق حدودها مع إقليمي الأمهرا والتغراي اعتبارا من ليل الخميس حتى إشعار آخر، لتلحق بجارتها ولاية كسلا التي اعلنت اغلاق حدودها مع اثيوبيا الخميس الماضي.

▪️توترات إثيوبية
قرار إغلاق الحدود من قبل ولايتي كسلا والقضارف اتي علي خلفية التوترات الأمنية التي تشهدها اثيوبيا هذه الايام في منطقة اقليم التقراي المجاور لولاية كسلا.

▪️صراع متجدد
بنظرة سريعة لخلفية الصراع بين الحكومة المركزية في اديس أبابا والجبهة الشعبية لتحرير التقراي نجد ان الصراع قديم متجدد اذ سبق المواجهة الاخيرة عدة تحركات من الجانبين كشفت بأن الامور قد تقود الى المواجهة فقبل نحو شهرين من الان أعلن إقليم التقراي إجراء الانتخابات، مخالفا بذلك قرار الحكومة تأجيلها عاما، واعتبرت الحكومة الفيدرالية أن ذلك تصرف غير دستوري، ولكن المراقبين أشاروا إلى أن الأمر جزء من حالة تململ عام في بعض الأقاليم من توزيع الثروة والتنمية.

▪️كسلا تغلق
في كسلا أعلن أمين عام حكومة الولاية الوالي المكلف فتح الرحمن الأمين إغلاق الحدود بين ولاية كسلا ودولة اثيوبيا اعتبارا من الخميس الى حين إشعار آخر ، واوضح الوالي المكلف انه سيتم التوجه الى المنطقة المتاخمة لدولة اثيوبيا مع محلية ود الحليو للوقوف على الاوضاع والقيام بالإجراءات اللازمة في هذا الاتجاه، مشددا في ذات الوقت بأن السلطات لن تسمح لأي أفراد او مجموعات بالدخول الى الولاية وفي حوزتهم اسلحة.

وقال الوالي المكلف ان هنالك لجنة سيتم تشكيلها ايضاً للنظر في كيفية التعامل مع المدنيين الذين قد يلجأون للأراضي السودانية.

▪️تداعيات وتوتر
في القضارف دعت حكومة الولاية المواطنين في الشريط الحدودي توخي الحذر من تداعيات التوترات داخل الجارة اثيوبيا ، بعدما أمر رئيس الوزراء الاثيوبي خلال الأيام الماضية بشن هجوم عسكري على جبهة تحرير تيغراي.

▪️نشاط مكثف
وتقول الاخبار الواردة من هناك ان المناطق المتاخمة مع الاقليمين تشهد هذه الايام نشاطا مكثفا لعمليات حصاد المحاصيل الزراعية واي توترات امنية بالمنطقة يمكن ان تلحق ضررا بليغا بالمزارعين والانتاج.

▪️ماوراء الإغلاق
الخوف من انتقال تداعيات العنف الاثيوبي الي داخل الاراضي السودانية يقف سببا مباشرا لاغلاق حدود السودان مع اثيوبيا فحجم التداخل بين قبائل التماس للدولتين قد يفرز تداعيات سالبة تصل لحد امكانية انتقال الصراع غربا الى الداخل السوداني بحكم ان التداخل القبلي الموجود في الشرق قد يلقى بالسودان في اتون ما يجري في اقليم التغراي، مما يؤكد صحة خطوة اغلاق الحدود من جانب السلطات المحلية في ولايتي كسلا والقضارف، وفي السياق يحذر خبراء من تسرب السلاح غير المقنن الى داخل السودان مما يقوي فرضية امكانية تجدد الالتهاب القبلى من جديد في الولايتين،بحانب تدفق الاف اللاجئين الاثيوبيين في استمرار المعارك بين الحكومة الاثيوبية ومناويئها.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى