أعمدة الرأياخبار السودان

الكلام المباح .. منى ابو العزائم تكتب .. الخرطوم في ورطة

اكثر من ثلاثون مقال شهيريا

1- مايحدث من انفلات امني بمنطقه فوتبرنو التابعه لمحليه كتم
ومن قبل الاعتصام الناجح بمنطقه نيرتتي
يؤكد ان الاطراف والولايات الحدوديه والتي قد تتشارك اثنيا مع ديمغرافية تلك الدول الجارة.. مما يجعلها عرضه لاهواء واطماع خارجيه وظروف سياسيه وامنية دقيقه تواجه تلك الدول خارجيا وداخليا فتنداح تلك المشاكل وتداعياتها علي تلك الولايات ومكوناتها السكانيه!!

نعود للقول الي ان هذه الولايات الطرفيه اولي بالاهتمام السياسي والامني والاقتصادي.
وان الاهتمام فقط بالخرطوم علي حساب الاطراف يولد الغبن ويؤجج لروح الثأر و الانتقام ..ويكفي احداث االشرق الاخيرة بولايات القضارف ثم البحر الاحمر بمدينه بورسودان ..ومن قبل ولاية كسلا..والان حلفا.. فحكم السودان ليس الخرطوم

2 – ما حدث من تداعيات امنية بفاتبرنو يشكل خطورة علي وحده النسيج المجتمعي بدارفور مع وجود تفاغم وتصعيد لتبادل الاتهامات للمجموعات العرقيه بالمنطقه وتحميلها لبعضها البعض وزر التصعيد مما يؤكد هشاشة التركيبه المجتمعيه وينذر بانفجار وشيك.
امر مقلق وهو يتزامن مع الترتيبات الاجرائية للحكومة الانتقاليه الدورة الثانيه ووجود حركات الكفاح المسلح بالخرطوم تمهيدا للمشاركه في الحكومه القادمه مما يضعهم امام تحدي كبير بانهم يجب ان يكونوا احد اطراف الحل السياسي والامني والمجتمعي مع الحكومة والقيادات الدارفوريه المجتمعيه بكل اطيافها
فجلب السلام لمجتمع دارفور الكبير المتعدد والمتنوع زاهي الالوان ..
هو نهاية المطاف لحرب استنزاف امني و مجتمعي ونفسي واقتصادي
وبما ان السلام احد اولويات المرحلة الانتقالية بعد الثورة..فالتحدي امام الجبهه الثورية اخر لاعب دخل حلقة ميدان الصراع..ان يضع نصب اعينه هو ان تكون دارفور او لا تكون.

3 – اطلعني ابونا يعقوب حمود القسيس بكنيسة المسيح السودانية ورئيس مفوضيه حقوق الانسان بالانابة عن تذمر وغضب كثير من الاخوة المسيحيين علي التعديلات الجديده للقانون الجنائي السوداني!! فقد اشار هؤلاء الشاكون الي النص الاتي يسمح لغير المسلمين شرب الخمر وحيازتها وتصنيعها.
نرفض رفضا باتا هذا النص والذي يتعارض مع الوثيقة الدستوريه التى تنادي بالمواطنة للجميع وعدم تصنيف الاشخاص بالاديان
نرجو منكم التوضيح لهذا النص الذي يكرس تصنيف الدولة على اساس الدين.
واضاف احدهم نحن كمسيحين شرب الخمر محرم وليس في ثقافتنا ولا في ديننا المسيحي ..وهو امر مرتبط بثقافه المجتمعات الغربيه المسيحيه
ويطلب هؤلاء الاخوة المسيحيين اعادة النظر في هذا النص وفق الوثيقة الدستورية وحقوق المواطنة .انتهي

4 – هذا ما يستلزم من سعادة وزير العدل توضيح مصطلح غير المسلمين في ظل الدولة المدنية التى اساسها المواطنة وليس التصنيف الديني!!؟؟

5- نصايح للدكتور حمدوك فشل المرحله الانتقاليه السابقه يعود الي ان احد اسباب الفشل.. هو الاحزاب المسيطرة ولجؤها للتخفي مما اجبرها علي الاعتماد علي اليات الشرعية الثورية مثل آلية التمكين
اذ لم يجرؤ حزب من تلك الاحزاب علي ان يعلن ويظهر ايدوليجته..
فلجأوا واعتمدوا علي اليات ازالة التمكين.
بينما المعروف انه مجرد تكوين حكومه انتقاليه وحدوث استقرار ،عن طريق تكوين مؤسسات واليات تفعيل للعداله..اي دولة المؤسسات والقانون..
مما ينفي ويلغي مرحلة الشرعيه الثوريه

6- عن حديث البعض عن انتهاك الوثيقه الدستوريه بالاشارة الي مشاركه حركات الكفاح المسلح بالحكومه الانتقاليه النسخة القادمة قبل انعقاد المؤتمر الدستوري،!!
اعتبره امر مضحك وتضييع للوقت وللمماحكة .. وفي الاصل الوثيقه بها اخطاء معيبه وجوهرية..وقد تابعنا التخبط الذي لازمها ..اذ يتحدث المقربون ان هناك ثلاثه نسخ مختلفه للوثيقه الدستوريه.
اذن الوثيقه ماهي الا اعلان دستوري وليس كتاب مقدس منزل .

7 -إذن فان شاركت حركات الكفاح المسلح والجبهة الثوريه وهي مجموعات ظاهرة الايدولوجيات والبرامج.. كما ان هذه المجموعات يريد اهلها ومنسوبيها ان يكون لها وجود في حكم دولة السودان علي الارض ،والسهل والجبل ..
أذن من باب جلب السلام والعدالة احد شعارات الثورة المجيدة
فليشاركوا ..فقد شارك اخوة لهم من قبل.. واؤلئك جاؤوا بمدخل الاختطاف وتخفي للايدولوجيات.

أحرام عليهم المشاركة وحلال علي الاخرين!!


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى