أعمدة الرأي

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب.. بأيدينا نصنع الطغاة والفراعنة

اكثر من ثلاثون مقال شهريا

في ظاهرة سالبة يجب محاربتها
وهي تقديس الاشخاص واعطاءهم اكثر من حقهم
وبذلك سنكون صنعنا طاغية بأيدينا
يجب علينا الحد من هذه الظواهر السالبة الما بتشبهنا ولا بتشبه ثورتنا
الثورة السودانية ثورة وعي وبشهادة العالم كلوا
دعوها تكون اجمل في نظر من قال يجب ان تكون مادة تدرس في المدارس
دعوها تكون اجمل بكونها دخلت موسوعة غنيس للارقام القياسية
ماندي المسؤلين اكبر من حجمهم ليدونا بالباقي فشل وخزلان
لو لاقاك صدفة في مكان عام حمدوك او برهان يا حميدتي او اي مسؤول جابتوا الثورة ماتدوهو احساس انو احسن منكم ماتعظموهو وهو في الاساس موظف في خدمة الشعب
لا لصناعة الطغاة
كن واعي ليعرف من يحكمك من تكون
الاحترام والتقدير بتجيبوا انت لي نفسك مابجيبو ليك مسؤول
زمان بقلوا ليك لو داير تقول النصيحة كبر ( عكازك )وهسي لو داير تقول النصيحة برضو كبر ( عكازك ) يعني دايرني اقول ليكم شنوا والاتغير شنوا مثلاً هو جيلنا دا غير الردم في الفيس بوك والطعمجة عارف شنوا
والله جاييني احساس انو بعد ( ٢٠ سنة كدا ) لو قلت ليك مثل شعبي ح تبقي مضحكة ويقولوا عليك جنيت
أصلا الجيل دا علاقتوا بالامثال الشعبية زي علاقة حبوبة علوية بتصفح الانترنت طبعاً حبوبة علوية ربنا يرحمها ماتت قبل ظهور التلفون
نرجع لي موضوعنا
الحقيقة المرة في بريد الإخوة والزملاء في أجهزة الإعلام المختلفة شكلها الشريحة الركبها فينا النظام السابق دي ما ح تطلع الا تتغير بجهازها
شنوا يعني تستضيف ليك مسؤول علي الهواء وتخليه هو من يتحكم في سير البرنامج ويرد على السؤال الدايروا والسؤال المادايروا بغمزة عين تقوم تغييروا وتتبسم لينا زي نار القصب
غايتوا الكبكبة وكسير التلج دا لو ما خليناه كاعلاميين اي مسؤول فاشل سيكون في امان بيننا وحنكون ليه بطانية يغطي بيها فشلوا والمسؤول الناجح حيكون بالنسبة للرأي العام فاشل
انتهي عهد الخوف والتطبيل وولا ولن يعود وهذا عهد الديمقراطية
الإعلام وحده من يستطيع تطهير أجهزته من خبث السياسة ونفاقها
والله مهما فعلنا لن نستطيع أن نمسح النقطة السوداء التي وضعت على جبين الإعلام قبل سقوط نظام الإنقاذ المشؤوم
ياخ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب بشفتنتوا دي كلها عندما يواجه أجهزة الإعلام بحترم نفسو وبيرد على كل الأسئلة البتتوجه ليه رغم أنفه لأنه يعلم تمام العلم بأن الشفتنة على أجهزة الإعلام تعني الإطاحة به .. أجهزة الإعلام عند الخواجات مافي زول بلعب معاها وكل مسؤول عندهم بخاف من الإعلام فقط عشان إعلامهم لا يجيد لغة الكذب وكسير التلج والكبكبة وتقديس اي مسؤول مهما كانت سلطته ونفوذه
تعال شوف مؤتمرنا الصحفي محدد ليه الساعة (٥ ) وكل أجهزة الإعلام عندنا بتكون في حالة انتظار وترقب الساعة ( ٩ ) يقولوا ليهم تم إلغاء المؤتمر الصحفي يقوموا يلملوا كميراتهم ويتخارجوا والموضوع ايزي كأن وماحصل شئ
لو الفهم دا ما اتغيير بكرة لو جيبنا لينا ( صنم ) وعملناه رئيس اكيد ح نصنع منوا (طاغية وفرعون )

لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى